انطلاق قافلة عودة طوعية جديدة تضم أكثر من ألف شخص من مخيمات شمال غربي سوريا إلى مناطقهم الأصلية


هذا الخبر بعنوان "قافلة عودة طوعية جديدة تضم 217 عائلة من مخيمات شمال غربي سوريا" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت اليوم قافلة عودة طوعية جديدة من مخيمات منطقة الدانا، متجهة نحو مناطق في ريف إدلب الجنوبي وريف دمشق وريف حماة، وتضم 217 عائلة يبلغ عددهم نحو 1077 شخصاً، حسب ما صرح به مدير دائرة سرمدا الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل، محمد باكير، لـ”سوريا 24″.
وأوضح باكير أن العائلات المشاركة كانت تقيم في 79 مخيماً موزعة في منطقة الدانا، مبيناً أن الجهات المعنية تتولى مواكبة عملية العودة عبر التنسيق مع الجهات المحلية، وحصر احتياجات الأسر ورفع بياناتها، إضافة إلى تنظيم استقبالهم في مناطق العودة وتأمين وسائل النقل وشحن الأمتعة.
لا تنتهي رحلة العودة بمجرد وصول العائلات إلى مناطقها الأصلية، إذ تواجه الأسر صعوبات تتعلق بتأمين السكن وتفاوت مستوى الخدمات الأساسية، فضلاً عن محدودية فرص العمل وصعوبة الوصول إلى بعض الخدمات الصحية والتعليمية، وفقاً لما أكده باكير.
وأشار إلى أن المديرية تولي اهتماماً خاصاً بمتابعة العائلات عقب عودتها للوقوف على احتياجاتها المستجدة ورصد مستوى استقرارها، والعمل على تطوير آليات الاستجابة بما يتلاءم مع ظروف كل منطقة.
وتعتمد المديرية في عملها على التنسيق المشترك مع الجهات المحلية لمعرفة أعداد الوافدين واحتياجاتهم، وتحديد الجهات القادرة على تقديم الدعم والخدمات، إلى جانب معالجة المشكلات المحتملة ضمن الإمكانيات المتاحة.
وتُمثل مشاريع سبل العيش محوراً رئيسياً لدعم استدامة العودة، من خلال توفير فرص العمل وبرامج التدريب المهني ودعم المشاريع الصغيرة، بما يتناسب مع طبيعة المناطق المستقرة وإمكاناتها الاقتصادية.
كما تشمل الجهود المبذولة تحسين إمدادات الكهرباء وتعزيز الرعاية الاجتماعية، مع مراعاة تباين احتياجات الأسر تبعاً لأعداد أفرادها وأوضاعها الاجتماعية والاقتصادية وطبيعة المنطقة التي عادت إليها.
وأكد باكير أن المرحلة القادمة ستركز على تعزيز العمل الميداني بعد العودة، وتطوير التنسيق مع الجهات المحلية، وتحديد الاحتياجات بدقة أكبر، وربط العائلات بالخدمات وبرامج سبل العيش، بما يسهم في دعم استقرارها وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً.
وتأتي هذه القافلة في ظل استمرار عمليات العودة الطوعية للسوريين من المخيمات ومناطق النزوح نحو بلداتهم الأصلية، وسط تحديات قائمة ترتبط بقدرة المناطق المستقبِلة على توفير السكن والخدمات وفرص العمل، وهي مقومات رئيسية لضمان استدامة العودة ومنع اضطرار العائلات للنزوح من جديد.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي