مضيق هرمز في واجهة التصعيد: انتهاء مهلة الستين يوماً وتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران


هذا الخبر بعنوان "اليوم تنتهي مهلة الستين يوما : هرمز في قلب المواجهة.. تعثر مفاوضات واشنطن وطهران وتصعيد اقتصادي يهدد بتوسيع الحرب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة أكثر تعقيداً مع انتهاء مهلة الستين يوماً المرتبطة بالتفاهم المؤقت بين الجانبين، في ظل تعثر جهود استئناف المفاوضات واستمرار الخلاف حول مضيق هرمز الذي تحول إلى ورقة ضغط رئيسية في الصراع.
وأفادت وكالة «رويترز» بأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تباطأت بصورة حادة خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط، بالتزامن مع تراجع الآمال بإحراز تقدم في محادثات إنهاء الحرب. وأظهرت بيانات تتبع السفن عبور خمس سفن فقط للمضيق يوم السبت، وعدم تسجيل أي عبور يوم الأحد، مقارنة بـ31 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه طهران أن إعادة فتح المضيق مرتبطة بتحقيق شروطها، فيما تقول واشنطن إنها تملك القدرة على مواصلة حصارها البحري على إيران لفترة غير محدودة. وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد أكد أن البحرية الأميركية قادرة على إبقاء الحصار عبر تدوير القطع البحرية في المنطقة، بينما توعد وزير الخزانة سكوت بيسنت بإجراءات اقتصادية وصفها بأنها غير مسبوقة ضد طهران.
وكشف موقع «أكسيوس» أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أنشأت، خلال المفاوضات السابقة، قناة اتصال سرية ومباشرة مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، بوساطة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، بعدما خلصت واشنطن إلى أن المفاوضين الإيرانيين قد لا يملكون صلاحية اتخاذ القرار النهائي. وبحسب الموقع، استمرت قنوات الوساطة القطرية والباكستانية من دون إحراز تقدم ملموس.
وفي المقابل، قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، بحسب ما نقلته وكالة «تسنيم»، إن الولايات المتحدة تسعى إلى تعويض ما وصفه بالهزيمة العسكرية عبر «الحرب الاقتصادية»، داعياً إلى مواجهة الضغوط الاقتصادية في وقت تواجه فيه إيران ارتفاعاً في الأسعار.
وتعكس التطورات الحالية مأزقاً مزدوجاً، حيث تصعّد واشنطن الضغط الاقتصادي والعسكري سعياً لإجبار طهران على تقديم تنازلات، فيما تتمسك إيران بورقة مضيق هرمز وشروطها لإعادة فتحه، مما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة ويزيد المخاوف من تأثير الحرب على إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية. وكانت أسعار النفط قد ارتفعت، مع صعود خام برنت إلى نحو 89 دولاراً للبرميل بفعل تعثر محادثات السلام وتراجع حركة الملاحة في هرمز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة