حصيلة ثقيلة للقتلى والدمار جراء سلسلة زلازل مدمرة ضربت شرق إندونيسيا


هذا الخبر بعنوان "زلازل مدمرة تخلّف عشرات القتلى في إندونيسيا" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات الإندونيسية عن سقوط عشرات القتلى نتيجة سلسلة زلازل ضربت شرق البلاد، تضمنت زلزالاً رئيسياً بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، بالتزامن مع تكثيف فرق الإنقاذ لجهودها الحثيثة للبحث عن الناجين تحت الأنقاض.
وتعرضت إندونيسيا لثلاثة زلازل يوم السبت 15 آب، حيث سجل الزلزال الأول قوة 7.7 درجات، والثاني 6.9 درجات، والثالث 6 درجات. وتمكنت فرق الإنقاذ في شرق إندونيسيا من انتشال 4 جثث إضافية يوم الأحد، ليبلغ إجمالي عدد القتلى 51 شخصاً، بينما تستمر عمليات التفتيش والبحث بين الأنقاض عن مفقودين يُخشى طمرهم تحت الانهيارات الأرضية في 6 مقاطعات بجزيرة فلوريس.
وتركزت أعمال الإغاثة بصورة رئيسية في 3 مقاطعات بقيت معزولة والمتضررة الأشد، وهي مانغاراي وشرق مانغاراي وناجيكيو. وأفادت الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ بوقوع 101 إصابة، وتدمير ما يزيد على 900 منزل، فضلاً عن تضرر 450 منزلاً آخر، مما أدى إلى نزوح نحو 5000 شخص والتوجه نحو ملاجئ مؤقتة، بينما قضى آلاف السكان ليلتهم في العراء بمدينة لابوان باجو، بوابة حديقة كومودو الوطنية، خوفاً من الهزات الارتدادية.
وعلى الرغم من تعدد الهزات، فإن الزلزال الأول الذي ضرب منطقة فلوريس على عمق 6 أميال قبيل الساعة السادسة صباحاً كان المسؤول الأكبر عن حجم الدمار والضحايا والنزوح الواسع. وأشارت هيئة الأرصاد الجوية الإندونيسية إلى فرار السكان بحالة من الذعر عقب إطلاق تحذيرات من تسونامي، تلتها أكثر من 235 هزة ارتدادية.
وفي ماوميري، عاصمة مقاطعة سيكا، نجح عمال الإنقاذ في إزالة معظم مخلفات الانهيارات الأرضية وإعادة فتح الطرق المغلقة، محذرين في الوقت ذاته من أن انقطاع الاتصالات والكهرباء يشكل عائقاً رئيسياً أمام عمليات البحث. كما تسببت الانهيارات في إغلاق قطاعات من طريق ترانس فلوريس السريع، وأعلن حاكم إقليم نوسا تنجارا الشرقية حالة الطوارئ والاستجابة لمدة 14 يوماً لمواجهة تداعيات الكارثة.
سياسة
سياسة
سياسة
منوعات