نادي خان شيخون في الدوري الكروي الممتاز: تجربة مليئة بالدروس والهبوط بداية مرحلة جديدة


هذا الخبر بعنوان "خان شيخون: تجربة مملوءة بالفوائد والهبوط بداية وليس نهاية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يماثل فريق خان شيخون جاره أمية بالكثير من الصفات والظروف، لكنه امتاز عنه بالاستقرار الإداري والفني، وهي نقطة إيجابية بالاتجاه الصحيح. أسباب الهبوط كثيرة، منها ضعف خبرة بعض اللاعبين، فالكثير من المباريات ضاعت في الدقائق الأخيرة وخسر فيها الفريق آخر الوقت أو بالوقت بدل الضائع، ولو استفاد الفريق من هذه المباريات لكان من الآمنين. السبب الآخر هو أن الفريق تعرض أكثر من غيره للظلم التحكيمي، وبعض الصافرات حرمت الفريق من نقاط مستحقة، والسبب الثالث هو تعرض الفريق لعقوبات شخصية ساهمت بشكل مباشر بفرملة سير الفريق وإحباطه وخصوصاً عندما يحرم من أبرز لاعبيه دون أي سبب مقنع.
على العموم، الهبوط ليس نهاية المطاف، وهناك دروس مستفادة من المشاركة بالدوري الممتاز، ولا شك أن الإدارة تعمل الآن على تلافي بعض الأخطاء والعثرات لكي ينهض الفريق من جديد. حافظ الفريق على مدربه عبد الوهاب مخزوم، وهو الذي صعد بالفريق إلى الدرجة الممتازة. واستقدم الفريق بعض لاعبي الدوري لاستكمال صفوفه، مع العلم أن خان شيخون قد يكون الفريق الوحيد في الدوري الذي اعتمد على لاعبيه من أبناء النادي. من الجدد كان محمد أمين آلاتي وشعيب العلي من الشعلة، ومحمد الحسن من الجيش، وصفوان بصمجي من أمية، وبراء ديار بكرلي من الحرية، وشادي إبراهيم من الميادين، ومصطفى القد من سوما سبورت التركي، ومحمد علي دقاق من الإمارات. وفي الميركاتو الشتوي تعاقد مع حارس أهلي حلب خالد حاج عثمان ولاعب حطين محمد زين خديجة، وعبر الإعارة جاءه عمار حديد وشوكت زكريا من الكرامة. وتعاقد مع محترفين اثنين هما المدافع المصري السيد الغديري والمهاجم المغربي عثمان بلمقدم.
توازنت نتائج الفريق في مرحلتي الذهاب والإياب، فحقق في الذهاب 12 نقطة في المركز الثالث عشر ونال في الإياب 11 نقطة في المركز الخامس عشر، وفي الترتيب النهائي جاء في المركز الرابع عشر بثلاث وعشرين نقطة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة