حقيقة المفاوضات في السويداء.. مقربون من الهجري يوضحون المسار الأميركي لملف الأسرى


هذا الخبر بعنوان "مصادر مقربة من الهجري تنفي مفاوضات مع الحكومة وتكشف مساراً أميركياً لملف الأسرى" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
السويداء ـ نورث برس
نفت مصادر مقربة من شيخ عقل الطائفة الدرزية في السويداء، حكمت الهجري، يوم الاثنين، وجود أي مفاوضات مع الحكومة السورية، مؤكدة أن الأنباء المتداولة بهذا الخصوص غير صحيحة بالمطلق.
وبيّنت المصادر، في حديثها لنورث برس بشرط عدم كشف هويتها، أن الجهود تركز حالياً على ملف الأسرى والمحتجزين عبر وساطة أميركية للوصول إلى صيغة توافقية، من دون الخوض في تفاصيل إضافية حول الترتيبات الجارية. وأشارت إلى أن أزمة التعليم تعد من أبرز القضايا العالقة، لاسيما بعد حرمان نحو 12 ألفاً و500 طالب من طلاب الشهادات من تقديم الامتحانات جراء قرار الحكومة بضرورة توجه طلاب السويداء إلى ريف دمشق لأدائها.
وفي السياق ذاته، كانت مصادر خاصة قد ذكرت لجريدة “المدن” سابقاً وجود مفاوضات سرية بين الحكومة السورية وحكمت الهجري، تتجاوز حدود وقف إطلاق النار وتبادل الموقوفين لتشمل ترتيبات إعادة ربط السويداء بالدولة، وتضمين عناصر “الحرس الوطني” في وزارة الدفاع، فضلاً عن دمج الموظفين المدنيين وإعادة المؤسسات المحلية للوزارات السورية.
كما أفادت “المدن” بأن وساطة أميركية أثمرت مؤخراً عن عملية تبادل أسرى بين الحكومة و“الحرس الوطني”، تضمنت الإفراج عن 61 موقوفاً من أبناء السويداء في مقابل 25 شخصاً كانوا محتجزين لدى الفصائل المسلحة. إلا أن المصادر المقربة من حكمت الهجري جددت نفيها لنورث برس لتلك المفاوضات، مؤكدة أن التحركات تقتصر على معالجة ملف الأسرى برعاية أميركية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التعثر في تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالسويداء، والتي أعلنت عنها وزارة الخارجية السورية في أيلول/ سبتمبر 2025 بدعم من الولايات المتحدة والأردن. وتضمنت الخارطة بنوداً عدة لإعادة دمج المحافظة ضمن مؤسسات الدولة، وتشكيل قوة شرطة محلية تحت إمرة شخصية من السويداء تعينها وزارة الداخلية، وسحب المقاتلين المدنيين من الحدود الإدارية للمحافظة.
وعلى الصعيد الدولي، حذر نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، في حزيران/ يونيو الماضي أمام مجلس الأمن، من استمرار الجمود وغياب أي تقدم في تطبيق خارطة الطريق، مشيراً إلى بقاء الملفات الأساسية دون حل ومحذراً من أن دعوات الانفصال تمثل خطراً على وحدة سوريا وسيادتها.
تحرير: تيسير محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة