مهرجان المزة: طقوس المفاصلة وعبارات التسوق الشهيرة بين البائع والزبون


هذا الخبر بعنوان "بين المستاهلة وغير الضرورية حكايات البائع والزبون في مهرجان المزة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتحول عملية الشراء في مهرجان المزة إلى مفاصلة بين بائع وزبون، ومفاضلة بين سلعة وأخرى، وحوار بين زوج وزوجة وأبناء عن الأولويات، وتحضر عبارات التسوق السورية المتداولة مثل “بعمل فتلة وبرجعلك” أو “هلا هي القطعة مستاهلة هالسعر؟”.
يتحاور “جمال” مع زوجته أمام البائع في محاولة لإقناعها بعدم الحاجة للسلعة، لكونه يراها غير ضرورية أو لعدم توفر المال الكافي لديه، وهي حوارية مكررة بين العديد من الأزواج الذين يحكومهم الدخل المحدود. بينما يبرر “زياد” هذه الحوارات بصعوبة الإنفاق على الرجل الذي تعب واجتهد في تحصيل الموارد ولا يريد صرفها إلا في الأماكن الصحيحة.
تقول الشيف “هبة”، وهي بائعة حلويات في المهرجان، إن من أشهر المفاصلات بينها وبين الزبائن سؤالهم عما إذا كان شراء قطعتين يتيح لهم الحصول على عرض على الثالثة. أما “مصطفى”، فيشير إلى أن أكثر جملة تكراراً تتعلق بمحاولة الزبائن الحصول على عروض إضافية على الملحقات والكتب.
يقف الزبائن لفترات طويلة أمام محمصة النصر متسائلين عن الأسعار وناظرين للبضاعة، حيث يوضح “منير الحمصي”، مسؤول المحمصة، أن الظروف تدفع الناس للمشاهدة دون الشراء، وغالباً ما يغادر بعضهم محرجين لعدم قدرتهم على الشراء، مؤكداً أنهم يحاولون المساعدة وإكرام الزبائن قدر المستطاع. وتروي “سارة”، وهي بائعة في السوق، بطرافة كيف يعزف الزبائن عن الشراء مستخدمين عبارات مثل الرغبة بالشراء بالكيلوات للهرب من المفاوضات.
وعندما يتحول البائع إلى زبون، لا يمانع “منير” المفاصلة السريعة بالأسعار، بينما تفضل “هبة” شراء القطعة التي تستحق سعرها مباشرة ومفاوضة البائع على العادية منها. أما “سارة”، فتفاوض على القطعة التي تستحق ولا تقترب نهائياً من التي لا تستحق.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات