ميركاتو الدوري السوري: نادي الوحدة يعاني والأزمة المالية تعصف بالفرق استعداداً للموسم الجديد


هذا الخبر بعنوان "في التنقلات الصيفية ..الوحدة أكبر الخاسرين" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت أندية الدوري الكروي الممتاز بتجهيز صفوفها للبدء بمرحلة الاستعداد للموسم الكروي الجديد (2026/2027) الذي سينطلق في التاسع من شهر تشرين الأول القادم. وقد كانت أكثر الأندية نشاطاً في هذا المجال هي بطل الدوري أهلي حلب والكرامة والطليعة والحرية والشرطة وتشرين والهلال (قامشلي سبورت).
أما فريق الجيش فلم يعلن رسمياً عن أي شيء، لكنه يعمل في الخفاء ولديه اتفاقات مع عدد من اللاعبين، بينما سينطلق فريق دمشق الأهلي مطلع الأسبوع القادم، في حين أن أغلب قائمة حمص الفداء من لاعبي الموسم الماضي جاهزة، والبحث جارٍ اليوم عن تعويض المغادرين، وبالعموم فإن الأخبار من هناك يكتنفها الغموض.
ويُعد فريق الهلال الذي بدل اسمه إلى (قامشلي سبورت) أكثر نشاطاً من النواعير الوافد الجديد الثاني، وقيل إن النواعير في وضع صعب بانتظار إدارة جديدة تبدأ معه مشوار الموسم الجديد، والحال نفسه ينطبق على فريق حطين الذي لم يخطُ أي خطوة حتى الآن، ويخشى جمهوره أن يسبقه الركب.
وفي سياق التنقلات، كان فريق الوحدة أكبر الخاسرين؛ فبسبب الوضع المالي الصعب وعجز الصندوق، خسر أغلب لاعبيه الذين غادروا إلى أندية أخرى. وسبق لرئيس النادي غياث دباس أن صرح لـ (الوطن) بأنه سيعتمد على أبناء النادي إن لم تجد الإدارة حلاً للأزمة المالية. والمغادرون من نادي الوحدة هم: ضياء الحق محمد، عبد الله جنيات، كوران خلو، زيد غرير، ومصطفى جنيد، وهؤلاء وقعوا لفريق الكرامة. وعلى قيود الشرطة انتقل أسامة أومري، أحمد الخصي، والحارس طه موسى باشا، وهناك مفاوضات عدة يجريها فريق الجيش مع عدد آخر من لاعبي الوحدة.
وعلى الهامش ذاته، يقع فريق الفتوة في المأزق نفسه؛ إذ غادر أغلب لاعبيه للسبب ذاته، فضلاً عن غياب الإدارة حتى الآن، والمغادرون منهم الحارس طلال الحسين، والهداف عبد الرحمن الحسين، وأحمد الحسين إلى فريق أهلي حلب، وغادر يحيى الكرك ومحمد خلف إلى فريق الشرطة، وعبد الملك جبران إلى فريق الحرية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة