أطماع إسرائيلية متزايدة في جنوب سوريا: ماذا تمثل سدود القنيطرة ومجاريها المائية؟


هذا الخبر بعنوان "خزان الجنوب.. ماذا تريد "إسرائيل" من سدود القنيطرة ومجاريها المائية؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة القنيطرة تحركات وتوغلات مستمرة من قبل القوات الإسرائيلية، تركزت بشكل أساسي حول السدود والموارد المائية الحيوية في المنطقة، مثل سد المنطرة وسد رويحينة وسد بريقة وسد كودنة وسد الهجة وسد الرقاد. وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ للاحتلال للسيطرة على مصادر المياه في جنوب سوريا وجبل الشيخ والجولان السوري المحتل، مما يعرقل حياة السكان والمزارعين ويعرض الأمن المائي للخطر.
ورصد موقع تلفزيون سوريا ميدانياً الأوضاع حول سدود القنيطرة، حيث عمدت القوات الإسرائيلية إلى إقامة سواتر ترابية وحواجز مؤقتة ومنع السكان من الاقتراب منها. وقد وثق التقرير توغلات متعددة في قرى الصمدانية الغربية والصمدانية الشرقية وتل أبو قبيس وتل أبو الغيثار وصيدا الجولان وزبيدة والمعكر والرزانية وجباتا الخشب والرفيد وبلدة حضر وبيق وبئر عجم، إلى جانب فرض قيود أمنية مشددة واستخدام المنطقة لأغراض الضغط السياسي والعسكري.
وتلعب سدود القنيطرة، وفي مقدمتها سد المنطرة الذي تبلغ سعتها الإجمالية نحو 80 مليون متر مكعب، دوراً استراتيجياً في ري المساحات الزراعية وتأمين مياه الشرب عبر شبكات رئيسية مثل خط الثورة وصولاً إلى درعا وريف السويداء. ورغم تحسن الهطولات المطرية وسعة التخزين خلال عام 2026 مقارنة بعام 2025 بفضل جهود وزارة الزراعة السورية ومديرية الموارد المائية في القنيطرة ودرعا، إلا أن الاستفادة الفعلية تظل متأثرة بالواقع الأمني والانتهاكات المستمرة التي تمارسها إسرائيل في المنطقة.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة