تقديرات لـ رويترز: مشروع خط النفط بين سوريا والعراق يتطلب 4 سنوات و15 مليار دولار


هذا الخبر بعنوان "رويترز: خط النفط بين سوريا والعراق يحتاج 4 سنوات و15 مليار دولار" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مصدران مطلعان لوكالة "رويترز"، أن مشروع إعادة تأهيل وبناء خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا قد يحتاج إلى أربع سنوات على الأقل لإنجازه، بكلفة لا تقل عن 15 مليار دولار، في تقديرات تتجاوز المدة التي تحدث عنها مسؤولون أميركيون بشأن إمكانية إنجاز المشروع خلال عامين.
وأوضح المصدران أن العمل على خط الأنابيب سيستغرق نحو أربع سنوات، مشيرين إلى أن الجدول الزمني قد يمتد أكثر في حال احتساب أعمال إزالة أجزاء من البنية التحتية القديمة، إلى جانب استكمال الإجراءات المتعلقة بالحصول على حقوق استخدام جديدة للأراضي من الحكومة السورية.
وأضافت "رويترز" أن وزارة النفط العراقية والشركة السورية للبترول لم تردا على طلبات للتعليق بشأن المشروع أو تقديرات الكلفة والجدول الزمني، كما لم ترد شركتا "TI Capital" و"UCC Holding". في حين أحالت شركة "شيفرون" الوكالة إلى بيان سابق بشأن الاتفاق المبدئي مؤكدة أنها لا تعلق على التفاصيل المرتبطة بالمسائل التجارية.
ونقلت الوكالة عن مسؤول تنفيذي في "شيفرون" قوله شهر تموز الفائت، إن المشروع قد يوفر منفذاً جديداً للنفط العراقي إلى الأسواق عبر البحر الأبيض المتوسط، مبوضاً أن أي خط أنابيب جديد سيحتاج إلى الربط مع حقلي غرب القرنة 2 والناصرية في جنوبي العراق، في وقت تجري فيه "شيفرون" مفاوضات للدخول في استثمارات مرتبطة بالحقلين.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية الأميركية بمشروع إعادة تأهيل وبناء خط أنابيب النفط الخام بين العراق وسوريا واعتبرته أولوية في مجال البنية التحتية ومشروعاً ذا أهمية استراتيجية. وأشارت الوزارة إلى أن طاقة النقل الأولية للخط قد تصل إلى مليوني برميل من النفط الخام يومياً بمشاركة ائتلاف دولي تقوده الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، وقفت سوريا الشهر الماضي على توقيع مذكرتي تفاهم مع العراق وائتلاف من الشركات الدولية لإعادة تأهيل وإحياء خط نقل النفط الخام بين البلدين، حيث وقّع الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي مع الرئيس التنفيذي لشركة نفط البصرة باسم عبد الكريم ناصر مذكرة التفاهم الأولى، بينما تم توقيع المذكرة الثانية مع ائتلاف شركاء يضم "Chevron وUCC Holding وTI Capital".
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد