كيف تسهم جلسات الأعمال في معرض دمشق الدولي بتحويل التفاهمات إلى مشاريع اقتصادية كبرى؟


هذا الخبر بعنوان "من اللقاء إلى المشروع.. كيف تعزز جلسات B2B وB2G الدور الاقتصادي لمعرض دمشق الدولي؟" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا تشكل الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي التي ستقام أواخر الشهر الجاري محطة اقتصادية مهمة لتعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والشراكات الإنتاجية والتجارية، عبر جلسات B2B وB2G التي تجمع الشركات والجهات الحكومية، وتوفر مساحة منظمة لبحث الفرص وتحويل التفاهمات إلى مشاريع واتفاقيات قابلة للتنفيذ.
وأوضح الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور إبراهيم قوشجي في تصريح لـ سانا اليوم الإثنين أن جلسات B2B تركز على اللقاءات المباشرة بين الشركات بهدف بناء شبكات التوريد، وتبادل الخبرات والتكنولوجيا، وتطوير الشراكات الإنتاجية والخدمية، في حين تربط جلسات B2G الشركات بالجهات الحكومية لمناقشة المشاريع العامة، واستكشاف الفرص الاستثمارية، وتقديم الحلول التقنية والتشغيلية للقطاع العام.
وأشار إلى أن الفرق الأساسي بين النوعين يكمن في أن جلسات B2B تقوم على منطق السوق والتنافسية والعلاقات التجارية بين الشركات، بينما ترتبط جلسات B2G بأولويات السياسات العامة والحوكمة وتوجيه الاستثمار.
وبين قوشجي أن تنظيم الجلسات آنفة الذكر، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي يحول المعرض إلى منصة اقتصادية وتفاوضية فعلية، تجمع الشركات والوزارات والهيئات التنظيمية في مكان واحد، وتتيح اختصار الوقت والوصول المباشر إلى الجهات المعنية وصناع القرار.
من جهته، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور زكوان قريط في تصريح مماثل، أن جلسات B2B وB2G في معرض دمشق الدولي تمثل آلية عملية لربط الشركات والمستثمرين بالفرص التجارية والاستثمارية واحتياجات القطاع العام، بما يعزز دور المعرض كمنصة لصناعة الأعمال واتخاذ الخطوات الأولى نحو مشاريع قابلة للتنفيذ.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد