عندما يصبح المستخدم ثغرة أمنية: كيف تُستغل الهندسة الاجتماعية للاستيلاء على حسابات واتساب؟


هذا الخبر بعنوان "المستخدم مدخل الهجوم.. كيف تستغل الهندسة الاجتماعية للاستيلاء على حسابات واتساب؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عندما نسمع عبارة اختراق واتساب، قد يتبادر إلى الذهن أن المهاجم نجح في كسر تشفير التطبيق أو اختراق خوادمه والوصول مباشرة إلى المحادثات. لكن كثيراً من محاولات الاستيلاء على الحسابات تسلك طريقاً مختلفاً تماماً: بدلاً من مهاجمة النظام، يحاول المهاجم إقناع المستخدم نفسه بمنحه ما يحتاج إليه من صلاحيات أو رموز.
وهنا تظهر خطورة الهندسة الاجتماعية، التي تقوم على استغلال الثقة أو الخوف أو الاستعجال أو الفضول لدفع الشخص إلى اتخاذ إجراء يصب في مصلحة المهاجم، كإرسال رمز تحقق، أو ربط جهاز جديد بالحساب، أو فتح رابط مزيف، أو التعامل مع شخص ينتحل صفة جهة موثوقة. ويوفر واتساب تشفيراً بين الطرفين بصورة افتراضية للرسائل والمكالمات الشخصية، لكن هذا التشفير لا يلغي الخطر الناتج عن خداع المستخدم وإقناعه بمنح جهاز آخر صلاحية الوصول إلى حسابه.
وأوضحت شركة ميتا أن برمجيات خبيثة على الهاتف قد تحاول سرقة مفاتيح مصادقة واستخدامها في هجمات للاستيلاء على الحساب، وهو أحد الأسباب التي دفعت واتساب إلى تطوير ميزة التحقق من الجهاز. كما أضافت الشركة في كانون الثاني/يناير 2026 ميزة تحمل اسم إعدادات الحساب الصارمة للأشخاص الذين قد يكونون أهدافاً لهجمات سيبرانية نادرة ومتقدمة، وذكرت الصحفيين والشخصيات العامة على وجه الخصوص.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا