ما أهداف الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب؟


هذا الخبر بعنوان "بعد عودة المقاتلات إلى سماء الشمال.. ماذا أرادت إسرائيل من قصف أبو الظهور؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى قفص جوي استهدف فجر الثلاثاء مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي عبر أربع غارات، إلى أضرار مادية في مدرج المطار وحظائر طائرات مهجورة دون تسجيل ضحايا مدنيين. وأكد مصدر عسكري خاص لتلفزيون سوريا أن الطائرات المنفذة تابعة لإسرائيل.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن إدانتها الشديدة للغارات، واعتبرتها عدواناً غير مبرر وانتهاكاً سافراً للسيادة السورية، محملة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد ومطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ موقف حاسم. من جانبه، وصف المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك الهجوم بأنه تصعيد غير ضروري يضر بالاستقرار الإقليمي، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب الحوار.
وفي المقابل، ناقش الإعلام الإسرائيلي دوافع الضربة، حيث أشار مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كدوش، نقلاً عن موقع "عرب 48"، إلى احتمال وجود هدف استثنائي مرتبط بإعادة تأهيل سلاح الجو السوري وطلعات التدريب الأخيرة لمقاتلات "سوخوي-22" في شمال البلاد. وركزت تقارير عبرية أخرى، مثل ما نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان" وموقع "JDN"، على أن القلق الإسرائيلي يتركز على مسار إعادة بناء القدرات الجوية السورية برعاية تركية.
ويكتسب مطار أبو الظهور أهمية استراتيجية نظراً لموقعه الذي يربط إدلب بحلب وحماة والبادية، وقربه من المجال الجوي التركي. ومع استمرار التحركات العسكرية والوساطة الأميركية والاتفاق الأمني المرتقب، تؤكد هذه التطورات سعي إسرائيل لتقييد أي محاولة سورية لإعادة بناء البنية التحتية العسكرية التي قد تقيد حريتها في العمل مستقبلاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة