دمشق تتمسك باتفاقية فك الاشتباك وتؤكد حقها المشروع في الطاقة النووية السلمية


هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية: سوريا متمسكة باتفاقية فك الاشتباك وتؤكد حقها ببرنامج نووي سلمي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني يوم الثلاثاء 18 آب تأكيد موقف سوريا الثابت الداعي إلى العودة للالتزام الكامل باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974. وطالب وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحفي عقده مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب الكامل إلى ما قبل خطوط الثامن من كانون الأول 2024.
وأكد الشيباني أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لن تحيد سوريا عن مسار بناء الدولة وتوطيد الشراكات، مشدداً على أن هذه الأعمال تعارض استقرار سوريا والمنطقة. ودعا إسرائيل إلى إعادة حساباتها ووقف اعتداءاتها على الأراضي السورية، موضحاً أن سوريا متمسكة بالمسار الدبلوماسي لثني إسرائيل عن مواصلة تلك الاعتداءات.
وأشار إلى أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمر منذ تحرير سوريا، لافتاً إلى أن دمشق أتاحت للوكالة الوصول إلى موقع دير الزور بقرار سيادي. وبيّن الوزير الشيباني أن سوريا اختارت الشفافية وعززت تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما جدد التأكيد على حق سوريا السيادي والقانوني في الاستخدامات المدنية والسلمية للطاقة النووية وامتلاك برنامج نووي سلمي والاستفادة من تطبيقاته، مبيناً أن الخطوات المقبلة ستشمل مزيداً من التعاون والدعم من الوكالة الدولية لسوريا. وأعرب عن تطلع دمشق إلى أن يعكس تقرير المدير العام للوكالة رافائيل غروسي حجم التقدم المنجز في التعاون النووي.
وفي السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها السافرة في كل من درعا والقنيطرة بشكل متكرر، وتشمل هذه الممارسات عمليات دهم وتفتيش وإقامة حواجز عسكرية وإرهاب للمدنيين، في إطار انتهاكاتها المستمرة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والاعتداء على المواطنين، بينما تواصل سوريا مطالبتها بالانسحاب الكامل واحترام سيادة البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة