ثقافة

أوبريت "بلاد الحضارات والضاد": رحلة موسيقية وفنية تحتفي بالتراث العربي المشترك

syriahomenews١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٠ م3 مشاهدة
أوبريت "بلاد الحضارات والضاد": رحلة موسيقية وفنية تحتفي بالتراث العربي المشترك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بلاد الحضارات والضاد.. الموروث العربي في أربع لوحات موسيقية واستعراضية‎" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقدم أوبريت "بلاد الحضارات والضاد" رحلة فنية فريدة عبر مختلف مناطق الوطن العربي، مستحضراً إيقاعات وادي النيل والمغرب العربي وألحان بلاد الشام والخليج والسودان. يهدف العمل إلى إبراز التراث الموسيقي والفلكلوري الغني للمنطقة، مع التأكيد على اللغة العربية كعامل جامع للشعوب. وقد انتهى فريق العمل من تصوير الأوبريت، الذي دخل مرحلة المونتاج وتصحيح الألوان، تمهيداً لإطلاقه تحت إنتاج مؤسستي شاين ونتالي للإنتاج الفني والتوزيع.

يجمع الأوبريت بين الغناء والموسيقى والاستعراض ضمن أربع لوحات جغرافية وفنية مترابطة، تتناول الخصوصية الثقافية لمناطق عربية مختلفة، مع الحفاظ على الإطار الحضاري واللغوي المشترك.

أربع لوحات تعبر جغرافياً عن الوطن العربي

أوضح مؤلف الأوبريت ومخرجه، فيصل بني المرجة، أن فكرة العمل تتمحور حول توزيع جغرافي للوطن العربي على أربع لوحات، صيغت كلمات كل منها بما يتناسب مع البيئة الثقافية والفنية للمنطقة التي تمثلها.

تجمع اللوحة الأولى بين مصر ودول المغرب العربي، في مزيج موسيقي يلتقي فيه إيقاع وادي النيل بالأنماط التراثية المغاربية، ليعكس تنوع وتقاطع البيئات الموسيقية.

أما اللوحة الثانية فتنتقل إلى بلاد الشام، مستلهمة من الموروث السوري وامتداده الفني والتاريخي والثقافي، مع الحفاظ على ملامحها المحلية ودمجها في سياق العمل العام.

تتناول اللوحة الثالثة تراث الجزيرة العربية والخليج، بدءاً من المملكة العربية السعودية، معتمدة على الإيقاعات والأنماط الغنائية المرتبطة بالمنطقة. وتختتم الرحلة في السودان وعدد من الدول العربية الأفريقية عبر لوحة رابعة تستحضر خصوصية هذا الموروث وحضوره في الثقافة العربية.

ولفت بني المرجة إلى أن ترتيب اللوحات راعى الانتقال المتدرج بين المناطق، بحيث يحافظ كل جزء على طابعه الفني، مع استمرار الخيط الموسيقي واللغوي الذي يربط أجزاء الأوبريت.

موسيقى مستمدة من البيئات المحلية

وضع داود صمادي ألحان العمل وتوزيعه الموسيقي، معتمداً على الإيقاعات والأنماط التراثية الخاصة بالمناطق التي يتناولها الأوبريت، بما ينسجم مع مضمون الكلمات وتسلسل اللوحات.

يشارك في العمل عدد من الفنانين العرب، منهم الفنان محمد البلوشي من الكويت، إلى جانب فرقة نيرفانا الاستعراضية ومجموعة من الأطفال والكورال. كما يشارك الأطفال ليلي وباني وميلا وعلي في الأداء الغنائي، ضمن مقاطع تتكامل مع الأصوات الرئيسية وتخدم البناء الموسيقي للعمل.

ترافق الأغنيات استعراضات تؤديها فرقة نيرفانا، من خلال رقصات مستوحاة من الفلكلور والملامح الشعبية لكل منطقة. وتعمل هذه اللوحات على ترجمة مضامين الكلمات والألحان بصرياً، مع مراعاة اختلاف الأزياء والحركات والإيقاعات من بيئة إلى أخرى.

وأشار بني المرجة إلى أن الجانب الاستعراضي لم يوضع كعنصر منفصل عن الغناء، بل جاء مكملاً له، بحيث تتشكل كل لوحة من تفاعل النص واللحن والأداء الحركي والصورة.

عروض تبدأ من دمشق وتمتد إلى المحافظات

من المقرر إطلاق العمل عبر شاشة قناة براعم المستقبل، على أن تبدأ عروضه المسرحية من دمشق قبل انتقالها إلى عدد من المحافظات السورية.

يطرح أوبريت "بلاد الحضارات والضاد" صيغة فنية تجمع أنماطاً موسيقية وفلكلورية من مناطق عربية متعددة في عمل واحد، مع الحفاظ على السمات المحلية لكل منطقة وإبراز اللغة العربية كعنصر جامع بينها.

شارك الخبر: