تحذيرات أممية من هشاشة الوضع الأمني في لبنان واستمرار موجات النزوح جراء الغارات الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "تحذير أممي: الوضع الأمني في لبنان لا يزال هشاً والغارات الإسرائيلية تتسبب بموجات نزوح جديدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جنيف-سانا: حذّرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من استمرار التداعيات الإنسانية الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مشيرة إلى أن الوضع الأمني لا يزال هشّاً، بينما تظل الاحتياجات الإنسانية لمئات الآلاف هائلة في ظل موجات نزوح جديدة.
وأفاد مركز أنباء الأمم المتحدة، نقلاً عن المتحدث باسم المفوضية بابار بلوش خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس الثلاثاء، بأن نحو 860 ألف شخص قد عادوا إلى مناطقهم، في حين لا يزال هناك نحو 360 ألف نازح، من بينهم 22 ألف شخص يقيمون في ملاجئ جماعية. وأضاف بلوش أنه على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، إلا أن الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على الجنوب أدت إلى موجة نزوح جديدة بعد فرار مئات العائلات نحو الشمال بحثاً عن الأمان.
وأشار بلوش إلى أن العديد من العائلات تعجز عن العودة لمنازلها بسبب كثافة الأنقاض، وانعدام الأمن، وصعوبة الوصول إلى مجتمعاتهم، فضلاً عن الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية. وأوضح أن الدمار الشامل الذي طال المساكن، وشبكات المياه والكهرباء، والمدارس، والمرافق الصحية، والأراضي الزراعية، يعيق فرص التعافي بشكل كبير، لافتاً إلى تأثر أكثر من 700 ألف شخص بأضرار البنية التحتية للمياه في أجزاء من جنوب لبنان، وهو ما يبرهن على أن عودة السكان لا تعني انتهاء الاحتياجات الإنسانية.
وبيّن المتحدث أن اقتراب العام الدراسي يفرض ضغوطاً إضافية مع الدمج التدريجي للملاجئ الجماعية التي غالباً ما تتم استضافتها في المدارس الحكومية.
يُذكر أن لبنان وإسرائيل كانا قد أبرما في 26 حزيران الماضي اتفاق إطار ينص أساساً على نزع سلاح الجماعات المسلحة، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي توغلت فيها بجنوب لبنان، إلى جانب انتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين تجريبيتين، ورغم ذلك تواصل إسرائيل اعتداءاتها على الجنوب اللبناني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة