تصاعد موجة الاقتتالات العشائرية في حمص ودير الزور يخلف قتلى وجرحى


هذا الخبر بعنوان "الاقتتالات العشائرية توقع ضحايا في حمص ودير الزور .. ما التفاصيل؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظتا حمص ودير الزور اقتتالات عشائرية مسلحة خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، في حوادث اندلعت على خلفية خلافات عشائرية وعائلية وتحولت سريعاً إلى استخدام الأسلحة الرشاشة.
وتأتي هذه الحوادث بعد توثيق تسعة اقتتالات عائلية وعشائرية في سبع محافظات سورية خلال النصف الأول من آب/أغسطس، أسفرت عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 23 آخرين، لترتفع الحصيلة إلى 17 قتيلاً على الأقل مع تسجيل قتيلين جديدين في حمص ودير الزور، وسط استمرار التوتر في عدد من المناطق ومخاوف من تجدد المواجهات.
في مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، ارتفعت حصيلة الاقتتال بين عشيرتي المهارشة والمسابيح، المنتميتين إلى قبيلة العمور، إلى قتيلين، بعد وفاة شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الاشتباكات التي اندلعت على خلفية نزاع حول ملكية قطعة أرض. وكان طفل يبلغ من العمر سبع سنوات قد قتل في بداية الاشتباك، فيما أصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وفي محافظة دير الزور، توفي شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال اشتباك مسلح بين أبناء العمومة في قرية الزر بريف المحافظة، على خلفية خلاف بين الطرفين. وسادت حالة من التوتر في القرية عقب الحادثة، وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات، فيما وجه الأهالي دعوات إلى قوى الأمن الداخلي للتدخل وفرض الهدوء ومنع عودة المواجهات بين أفراد العائلتين.
وتشير حصيلة المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى وقوع 11 اقتتالاً عائلياً وعشائرياً في ريف دمشق والرقة ودير الزور والسويداء وحلب وحمص ودرعا خلال أول 15 يوماً من آب/أغسطس، أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، بينهم طفلان وسيدة، وإصابة 23 آخرين. وتكشف إحصائية محدثة حجم انتشار الاقتتالات العائلية والعشائرية في مناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية، إذ بلغ عددها 106 اقتتالات منذ مطلع العام الجاري، أسفرت عن مقتل 93 شخصاً وإصابة 194 آخرين.
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي