معضلة العودة إلى المدارس في سوريا: الغلاء يفاجئ الأسر ويثقل كاهل الميزانية


هذا الخبر بعنوان "بين غلاء المستلزمات وزيادة الأعباء.. كيف يدبر السوريون احتياجات العام الدراسي الجديد؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي 2026–2027، تواجه الأسر السورية تحديات مالية غير مسبوقة في تأمين مستلزمات أبنائها المدرسية، وسط ارتفاع كبير في الأسعار وتعدد البنود التي تشمل الحقائب، والقرطاسية، والملابس، والكتب، وأجور النقل، والأقساط.
حددت وزارة التربية والتعليم السورية يوم الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026 موعداً لبدء الدوام الرسمي، مما يضع الأهالي أمام مهلة قصيرة لتجهيز احتياجات أبنائهم. وتؤكد أم جوزيف، المربية السورية، أن تراكم المصاريف الصغيرة يجعل تدبير المبلغ الإجمالي أمراً بالغ الصعوبة، بحسب وكالة أنباء “هاوار”.
من جانبه، أشار المواطن سهيل زين الدين إلى أن تكلفة تجهيز طالب واحد قد تتجاوز مليون ليرة سورية قديمة شاملة الكتب والقرطاسية والملابس، بينما ترتفع أسعار الحقائب للمراحل المختلفة بصورة كبيرة، مما دفع العائلات للبحث عن بدائل كتقليص المشتريات، أو إعادة استخدام المستلزمات القديمة، أو اللجوء للأسواق الشعبية.
أما على صعيد التعليم الخاص، فتتراوح الأقساط بين 10 ملايين و30 مليون ليرة سورية قديمة سنوياً وفقاً لما ذكره سليم حسان. ورغم الجهود الحكومية للرقابة والإلزام بالمعايير المعتمدة، لا تزال الأسر تعاني من تكاليف إضافية، في وقت لا يزال فيه الارتفاع الاسمي للأجور عاجزاً عن مجاراة اتساع قائمة النفقات المعيشية.
اقتصاد
سياسة
سوريا محلي
اقتصاد