تصعيد عسكري وسياسي إثر الهجوم الإسرائيلي على مطار أبو الظهور وردود فعل عربية ودولية واسعة


هذا الخبر بعنوان "أبو الظهور يفتح جبهة التوتر الإسرائيلي ـ التركي في سوريا.. إدانات واسعة للاعتداء وأنقرة ترفض بشدة ادعاءات اسرائيل وواشنطن تحذر من “تصعيد غير ضروري”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتسع دائرة التداعيات السياسية للهجوم الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب، بعدما تحول القصف الذي نفذته إسرائيل إلى محور مواجهة سياسية بين تل أبيب وأنقرة ودمشق، وسط إدانات عربية ودولية وتحذير أميركي من أن الضربة لا تخدم الاستقرار الإقليمي.
وكانت إسرائيل قد نفذت ثماني غارات على مدرج ومرافق تخزين في قاعدة أبو الظهور، وفق ما نقلته رويترز عن وسائل إعلام سورية رسمية ومصادر عسكرية ومدنية، من دون تسجيل إصابات بشرية، في أول استهداف إسرائيلي لمنشآت حكومية سورية منذ مارس/آذار الماضي.
وأكدت إسرائيل مسؤوليتها عن الضربة، مقدمة مبرراً أمنياً مرتبطاً بتركيا، حيث قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل وسوريا اتفقتا على الحفاظ على الوضع القائم، وأن دمشق كانت على وشك خرق هذا التفاهم عبر السماح لقوات تركية بالانتشار في قاعدة قريبة من حلب.
في المقابل، رفضت أنقرة بشدة هذه الادعاءات، واتهمت نتنياهو باتباع سياسات مزعزعة للاستقرار وتوسعية، مؤكدة استمرار تعاونها مع دمشق بهدف دعم الاستقرار ونافية وجود قوات تركية في قاعدة أبو الظهور.
وعلى الموقف الأميركي، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا وسفير واشنطن لدى تركيا توم برّاك إن الولايات المتحدة قلقة للغاية من الغارات، معتبراً إياها تصعيداً غير ضروري، ومشيراً إلى أن واشنطن تعمل على إنشاء آلية لمنع الاحتكاك بين إسرائيل وسوريا وتركيا.
من جهته، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن بلاده ستواصل المسار الدبلولاسي لوقف الهجمات الإسرائيلية، بينما شهدت المنطقة إدانات عربية واسعة شملت مصر والسعودية وقطر والأردن والكويت والإمارات تحذيراً من تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة