تصعيد جوي للقوات الحكومية اليمنية يطال مواقع الحوثيين.. والجماعة تقلل من أهمية الهجمات


هذا الخبر بعنوان "مسيّرات القوات الحكومية تضرب جبهات عدة.. و”الحوثي” يقلل من أثرها" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وسّعت القوات الحكومية اليمنية خلال الأيام الأخيرة نطاق استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع وتحركات تابعة لجماعة “الحوثي” الموالية لطران، مع بث مشاهد قالت إنها توثق إصابة آليات وتحصينات ومواقع عسكرية في جبهات متفرقة، بالتزامن مع توجيه رسمي بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي.
ونشرت ألوية المقاومة الوطنية والقوات الحكومية مقاطع مصورة توثق استهداف أطقم وعربات نقل وثكنات وخنادق وتحصينات ومركز سيطرة متقدم تابع لجماعة “الحوثي”، إضافة إلى آليات تستخدم في شق التحصينات، وتوزعت المشاهد على جبهات تعز والساحل الغربي ومأرب وصعدة.
وفي شبوة، أعلنت قوات دفاع شبوة تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع لجماعة “الحوثي” في جبهات حريب وعين وبيحان ومرخة العليا، عقب مقتل أحد جنودها إثر هجوم بطائرة مسيّرة “حوثية” على موقع عسكري. وتزامن ذلك مع استهداف المنطقة العسكرية الثالثة أفراداً وتحصينات “حوثية” في منطقة الحزم بمأرب.
من جانبها، قللت جماعة “الحوثي” عبر نصر الدين عامر، رئيس وكالة “سبأ” بنسختها التابعة للجماعة، من أهمية التطور في استخدام القوات الحكومية للمسيّرات، معتبراً أن جماعته تمتلك خبرة أوسع في هذا المجال تُدرّس في مدارس عسكرية. وفي السياق ذاته، أفاد الصحفي فارس الحميري نقلاً عن مصادر ميدانية بإصابة القيادي “الحوثي” البارز القاسم المراني الذي يقود اللواء الثالث ضمن مجموعة ألوية الفتح، ومقتل اثنين من مرافقيه إثر استهداف موقع عسكري بمأرب يوم الأحد الماضي.
وجاء اتساع استخدام المسيّرات الحكومية عقب موجة هجمات “حوثية” بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة طالت مواقع عسكرية ومنشآت مدنية ومخيمات للنازحين في مأرب وميناء المخا ومناطق في الساحل الغربي، دفع مجلس الدفاع الوطني إلى توجيه بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة