بابور الكاز في الحسكة: أداة طهو قديمة تتحول إلى كابوس يهدد حياة العائلات


هذا الخبر بعنوان "“بابور الكاز” بالحسكة.. من وسيلة رخيصة للطهو إلى مصدر للخطر" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد “بابور” الكاز في محافظة الحسكة مجرد وسيلة قديمة عادت إلى المطابخ مع تراجع القدرة على شراء الغاز المنزلي، إذ تحول خلال السنوات الماضية إلى مصدر متكرر للحرائق والحروق، طالت حوادثه أطفالًا ونساء وعائلات كاملة في المدينة وأرياف المحافظة.
وأظهر رصد الأخبار والتقارير المحلية 18 حادثة على الأقل مرتبطة بانفجار أو اشتعال “بابور” الكاز في محافظة الحسكة حتى 19 من آب، تعود أقدمها إلى عام 2021، بينما تركز الجزء الأكبر من الحوادث التي أمكن توثيقها خلال عام 2024. ولا تمثل هذه الحصيلة بالضرورة العدد الحقيقي للحوادث، إذ لا تصل جميع الوقائع، خاصة في القرى والأرياف، إلى وسائل الإعلام.
وكانت أحدث الحوادث في قرية مجرجع بريف الحسكة الغربي القريب من المدينة، عندما انفجر “بابور” كاز داخل منزل، ما أدى إلى إصابة أم وأطفالها الأربعة بحروق متفاوتة، ونُقل ثلاثة من أفراد العائلة إلى دمشق بسبب خطورة إصاباتهم، بينما تلقى اثنان العلاج في المستشفى “الوطني” بالحسكة.
وأشار عواد سليمان، وهو ممرض في المستشفى الوطني بالحسكة، إلى أن حروق انفجارات المواقد النفطية تختلف شدتها بحسب مدة تعرض المصاب للنيران ومساحة الجسم، مبينًا أن الأطفال يكونون أكثر عرضة للمضاعفات.
من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي سامر عبد الله أن انتشار “بابور” الكاز مرتبط بمشكلة الدخل والقدرة الشرائية قبل أن يكون مشكلة وعي، مشددًا على أن معالجة الظاهرة تتطلب توفير بديل فعلي وأسعار مناسبة للغاز المنزلي ودعم الوقود والكهرباء.
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي