وزير الخارجية أسعد الشيباني: لا نثق بنوايا إسرائيل ونبقي باب المفاوضات مفتوحاً لخفض التوتر


هذا الخبر بعنوان "الشيباني: لا نثق بنوايا إسرائيل لكننا منفتحون للمفاوضات لخفض التوتر" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني يوم الخميس 20 آب أن طبيعة النشاط في قاعدة أبو الظهور في إدلب كانت معلومة للجميع، ولم يكن هناك أي مبرر لتفسير أعمال إعادة الإعمار على أنها تأسيس موقع عسكري تركي ضمن الأراضي السورية.
وأوضح الشيباني في تصريحات أدلى بها لموقع "أكسيوس" الأميركي أن الحكومة السورية واصلت اتصالاتها مع إدارة ترامب سواء قبل الهجوم أو بعده، بهدف أساسي يتمثل في نقل الموقف الرسمي ومخاوف دمشق والعمل الحثيث على منع أي تصعيد محتمل.
وبيّن أن دمشق وجهت رسائل واضحة للولايات المتحدة تؤكد فيها عدم ثقتها بالنوايا الإسرائيلية تجاه سوريا، مشدداً على أن السياسة الإسرائيلية القائمة على التصعيد العسكري والعمليات الميدانية لا تخدم استقرار سوريا أو المنطقة عموماً.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة السورية توجهت مجدداً إثر الهجوم الإسرائيلي إلى إدارة ترامب وعواصم أخرى لتقديم الاحتجاج، واحتواء تداعيات ذلك الهجوم وضمان عدم تكراره مستقبلاً.
وأضاف أن سوريا سعت لتوضيح موقفها الراسخ بضرورة احترام سيادتها ورفض تحويل أراضيها إلى ميدان لتصفية الحسابات أو لتوسيع نطاق الصراع الإقليمي، لافتاً إلى أن استمرار التوترات العسكرية يضر بمصلحة الجميع ويعرقل جهود إرساء الاستقرار.
وكشف الشيباني عن اهتمام الحكومة السورية المستمر بالوصول إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يهدف إلى تهدئة الأوضاع على الحدود، منوهاً بأن المسؤولية لا تقع على عطرف واحد بل يتوجب على إسرائيل مراجعة سياساتها وإدراك أن الهجمات والعمليات العسكرية لن تحقق الأمن المستدام.
وأكد أن سوريا لا تغلق أبواب التفاوض وترى في الحلول السياسية والأمنية المسار الأنجح لتحقيق الاستقرار المستدام، مذكراً بأن دمشق سعت طوال عام كامل للتوصل إلى اتفاق أمني برعاية إدارة ترامب.
وأوضح أنه تم إحراز تقدم ملحوظ وصياغة نص اتفاق أمني متفق عليه ورقياً، إلا أن الجانب الإسرائيلي تراجع عن التزاماته ولم يتم تطبيق الاتفاق على أرض الواقع.
وختم الشيباني بالقول إن سوريا أبدت مرونة خلال المفاوضات وأخذت بعين الاعتبار جزءاً كبيراً من الهواجس الأمنية الإسرائيلية، مشدداً على أن الأمن تبادلي ولا يمكن أن يكون من طرف واحد، ومع توفر الإرادة السياسية الحقيقية يمكن استئناف المفاوضات للوصول إلى تفاهمات تحمي سيادة سوريا وتضمن أمن الجانبين وترسخ الاستقرار الإقليمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة