سياسة

مظلوم عبدي يعلن انتهاء دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية وبدء مرحلة سياسية جديدة

enabbaladi.net١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٩ م1 مشاهدة
مظلوم عبدي يعلن انتهاء دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية وبدء مرحلة سياسية جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج “قسد” في مؤسسات الدولة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، اكتمال عملية الدمج العسكري والأمني والإداري ضمن مؤسسات الدولة السورية، مشيرًا إلى بدء مرحلة جديدة تركز على العمل السياسي لتثبيت حقوق الكرد في الدستور السوري. جاءت هذه التصريحات خلال احتفالية بمنطقة القامشلي بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المدينة، بحضور مسؤولين سوريين من بينهم نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، ومديرة منطقة القامشلي جيهان هسام، ونائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة محمود خليل.

وأوضح عبدي أن "المعركة القادمة ستكون سياسية"، وأن "قسد" ستواصل العمل لتثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري، بعد أن خاضت قواته "معركة وجودية" قدم خلالها آلاف المقاتلين أرواحهم. كما وجه شكره لكل من ساند القوات الكردية، مشيرًا إلى مساهمة مقاتلين أكراد قدموا من "الأجزاء الثلاثة الأخرى من كردستان" للمساعدة قبل مغادرتهم.

في كلمته، ركز عبدي على المرحلة السياسية المقبلة، مؤكدًا أن المهمة الأساسية بعد الدمج هي ضمان الحقوق السياسية والثقافية للكرد ضمن الدولة السورية، وأن "حقوق الكرد ستكتب في الدستور". ودعا إلى العمل لجعل "حقوق الشعب الكردي ووجوده الدستوري جزءًا ثابتًا من مستقبل سوريا"، مشددًا على أن النضال السياسي سيستمر "بشكل أقوى" لتحقيق هذا الهدف، وأن المسؤولية الحالية هي الحفاظ على ما تحقق ومواصلة الطريق سياسيًا.

وأعرب عبدي عن أمله في أن تصبح القامشلي "مركزًا للثقافة والسياسة في سوريا"، وأن يسودها السلام الدائم، معتبرًا أن مستقبل البلاد يجب أن يقوم على الاعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي، وأن تكون سوريا الجديدة خالية من "السياسات الشوفينية"، حيث سيتعلم الأطفال ويتحدثون بلغاتهم، وتحفظ هوية جميع شعوب الجزيرة.

ودافع عبدي عن أداء "قسد" خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أنها "حمت المنطقة 15 عامًا" رغم وجود "أخطاء ونواقص"، وأن مكونات المنطقة حافظت على وجودها في مواجهة "الهجمات الشرسة". وتحدث عن دور "الإدارة الذاتية" في إحباط محاولات "النظام البعثي" لتغيير هوية المنطقة.

تأتي هذه التصريحات في وقت دخلت فيه مناطق شمال شرقي سوريا مرحلة جديدة من إعادة ترتيب البنية العسكرية والأمنية والإدارية، عقب تفاهمات بين الحكومة السورية و"قسد" في 29 من كانون الثاني، والتي قضت بالبدء بعملية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمية التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهي عملية بدأت بصورة تدريجية منذ شباط الماضي.

وتشير تصريحات عبدي إلى أن قيادة "قسد" تعتبر الانتقال من المرحلة العسكرية إلى العمل السياسي عنوان المرحلة المقبلة، مع تركيز خاص على تضمين الحقوق الكردية في الدستور السوري. وفي ختام كلمته، دعا عبدي إلى حماية المؤسسات وتطويرها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل المشترك لضمان حقوق الكرد ضمن مستقبل سوريا.

شارك الخبر: