زيارة تاريخية لوزير الخارجية السوري إلى إسلام آباد لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع باكستان


هذا الخبر بعنوان "الشيباني يلتقي كبار المسؤولين في إسلام آباد.. تحرك سوري لتوسيع التعاون الاقتصادي والأمني مع باكستان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال زيارته إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الباكستانيين تركزت حول تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني بين البلدين. وتعد هذه الزيارة الأولى لوزير خارجية سوري إلى باكستان منذ 19 عاماً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا».
وعقد الشيباني لقاءً مع وزير التجارة الباكستاني جام كمال خان، تم خلاله بحث سبل تطوير التبادل التجاري والاستثماري، وفتح مجالات جديدة للتعاون بين القطاعين العام والخاص في الجانبين. وتندرج هذه المحادثات ضمن مساعي الإدارة السورية الجديدة لتوسيع شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية ودعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة بناء الروابط التجارية.
وفي المسار السياسي والأمني، اجتمع الشيباني مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما التقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لمناقشة عدد من الملفات المشتركة وسبل ترسيخ الأمن. وشملت لقاءات الشيباني أيضاً اجتماعاً مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وذلك ضمن الزيارة التي بدأها الأربعاء الماضي على رأس وفد سوري رفيع المستوى.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة في ظل التطورات الأمنية المتسارعة بالمنطقة وسوريا، خصوصاً بعد التقارير التي نشرتها وكالة «رويترز» حول تصاعد التوترات الإقليمية إثر الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية شمال غربي سوريا في 18 آب، والمخاوف الإسرائيلية من نشر قوات تركية في القاعدة، في وقت نفت فيه تركيا ذلك وأدانت الضربات. وتهدف محادثات الشيباني في إسلام آباد إلى الجمع بين الملفات الاقتصادية والتجارية وقضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتؤكد هذه اللقاءات رغبة دمشق وإسلام آباد في دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع تتجاوز الاتصالات السياسية لتشمل الاستثمار والتجارة والتعاون الأمني، مما يعكس توجه القيادة السورية نحو استعادة العلاقات الخارجية وتوسيع الشراكات في المرحلة الجديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد