رياضة

بعد غياب 12 عاماً.. عدنان الحافظ يعود إلى حمص ويقيم واقع الكرة السورية

Syria 24٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٣٠ م8 مشاهدة
بعد غياب 12 عاماً.. عدنان الحافظ يعود إلى حمص ويقيم واقع الكرة السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 12 عاماً.. عدنان الحافظ يعود إلى حمص ويتحدث عن واقع الكرة السورية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعاد حارس الكرامة والمنتخب السوري السابق، الذي انتقل لاحقاً إلى التدريب والعمل في أوروبا، محطات بارزة من مسيرته الرياضية، بدءاً من مونديال الشباب 2005 مروراً بأيام الكرامة الآسيوية وكأس آسيا 2011، وصولاً إلى تشخيص الخلل في تكوين حراس المرمى والكرة السورية عموماً.

وعن عودته بعد غياب دام منذ عام 2014 أو 2015، قال عدنان الحافظ: «لا أستطيع وصف شعوري»، مضيفاً أن لقاءه مجدداً بأهله وناس مدينته جعله يشعر كأن روحه قد عادت.

وتحمل ذاكرة منتخبات الفئات العمرية اسم عدنان الحافظ ارتباطاً بمواجهة البرازيل ومونديال هولندا 2005، حيث كان الحارس الأساسي لمنتخب سوريا وشارك في ثلاث مباريات شملت الفوز التاريخي على إيطاليا 2-1 في دور المجموعات، قبل بلوغ دور الـ16 ومواجهة البرازيل. وقبل ذلك البطولة، كان الحافظ ضمن المنتخب السوري الذي حقق المركز الرابع في كأس آسيا للشباب عام 2004.

وعن تلك المرحلة، أعرب الحافظ عن اعتزازه وسخطه بالقول: «كانت أياماً حلوة، وكان هناك جيل رائع، خاصة في كأس العالم، لكن لم يتم الحفاظ على هذا الجيل».

وتظل الذاكرة الأثقل مرتبطة بنادي الكرامة، حيث كان الحافظ ضمن جيل عاش إحدى أهم محطات تاريخ الكرة السورية، وشارك مع مصعب بلحوس في حقبة الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2006، متجاوزاً محطات بارزة مثل العودة أمام اتحاد جدة والقادسية الكويتي. وفي أيار/مايو 2007، وقف الحافظ في مرمى الكرامة بمواجهة الاتحاد الحلبي في الدوري السوري.

وعلى مستوى المنتخب الأول، استذكر الحافظ دموعه في كأس آسيا 2011 في قطر، مشيراً إلى أن المشهد كان عفوياً وبقي عالقاً في أذهان السوريين، لتكون تلك البطولة آخر مشاركة رسمية له مع المنتخب.

وفي قراءته لأزمة حراسة المرمى السورية اليوم من واقع خبرته التدريبية في أوروبا، أكد الحافظ أن العمل الممنهج والأكاديمي هو الأساس، مشدداً على أن الخبرة وحدها لا تكفي من دون دورات وتأهيل ومناهج حديثة. كما انتقد ضعف اهتمام إدارات الأندية باستقطاب الكفاءات للفئات العمرية مقارنة بالإنفاق على الفريق الأول.

وختم الحافظ بالتأكيد على أن الرياضة السورية بحاجة إلى إعادة هيكلة الأنظمة والقوانين الحالية، مشيراً إلى أنه ناقش هذا الملف مع مسؤولين في الاتحاد الرياضي العام لإتاحة الفرصة أمام تعديلات قانونية مناسبة.

شارك الخبر: