في ظل تهديدات ترامب بالعقوبات.. من يحافظ على استمرار شريان التجارة الإيرانية؟


هذا الخبر بعنوان "بعد تهديدات “ترامب” بالعقوبات الاقتصادية.. من يقف خلف شريان التجارة الإيرانية؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت الحرب الاقتصادية التي لوّح بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران مرحلة جديدة وأوسع نطاقاً، بعد تهديداته الأخيرة باتخاذ إجراءات غير مسبوقة لعزل الاقتصاد الإيراني وتحذير الأطراف الداعمة لطهران. وتواجه شبكة واسعة من الشركاء التجاريين خيارات صعبة بين مصالحهم وتجنب العقوبات الأميركية الثانوية.
تستهدف واشنطن مصادر تمويل إيران وخصوصاً تجارة النفط والأنظمة المالية، في وقت شكلت فيه الصين المنفذ التجاري الأبرز لطهران، حيث تستحوذ على الحصة الأكبر من صادرات النفط الإيراني عبر آليات متعددة تشمل الوسطاء والمصافي المستقلة.
إلى جانب الصين، لعبت الإمارات تاريخياً دوراً محورياً في الواردات وإعادة التصدير والخدمات المالية، قبل أن تعلن أبوظبي مؤخراً تعليق المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران. وفي المقابل، تواصل تركيا والعراق وعُمان وباكستان والهند وأرمينيا وأذربيجان الحفاظ على علاقات تجارية وطاقة متنوعة مع طهران وسط ضغوط أمريكية متصاعدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة