حقائق تاريخية حول ملكية فكرة يوم اللغة العربية: جورج جبور يطالب بتوثيق الجهد السوري


هذا الخبر بعنوان "شرف لغتنا الشريفة:هل يدعمه أم ينتقص منه ادعاء جهات ثلاث بأنها صاحبة فكرة يوم اللغة العربية؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم: أ.د. جورج جبور. يطرح الكاتب تساؤلات حول مدى دعم أو انتقاص ادعاء جهات ثلاث لملكية فكرة يوم اللغة العربية، مؤكداً أنه صاحب الفكرة الأساسية. يوضح الكاتب أن السعودية أنفقت متبرعةً على المشروع لدى اليونسكو، بينما أخذت الإمارات الفكرة إلى اليونسكو بعد أن عُرِضت بالتفصيل في بيروت في آذار/مارس 2012 ضمن مؤتمر إماراتي.
يشير الكاتب إلى خطاب للدكتور علي بن موسى أمام حشد كبير بدا فيه ادعاء بملكية الفكرة، دون ذكر حلب عام 2006 أو جهود سورية في الألكسو عام 2008، في ظل صمت مستمر من مجمع اللغة العربية في سورية. ويستعرض الكاتب مسار الفكرة منذ إطلاقها في جامعة حلب عام 2006، مرورا بمطالباته المتكررة للسيد عمرو موسى واتحاد الكتاب العرب بدمشق عام 2008، وصولا إلى تبني سورية للفكرة في الألكسو.
يؤكد الكاتب أن هذا المسار يستحق التوثيق ورسالة دكتوراه وعملا بحثيا مشتركا، لاسيما مع منظمة الملكية الفكرية العالمية (الويبو) واليونسكو، مشيرا إلى المذكرة التي وجهتها الحكومة السورية إلى اليونسكو في 5 كانون الأول/ديسمبر 2023. ويختتم بالتذكير بواقعة في قاعة اليونسكو بحضور الدكتور علي بن موسى والمديرة العامة لليونسكو، مطالباً بإقرار الحقيقة التاريخية وإنصاف أصحاب الأفكار وصون حقوق الملكية الفكرية المرتبطة باللغة العربية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة