شهادات مروعة لناجين من مجزرة الكيماوي في زملكا وعين ترما: عائلات كاملة قضت خنقاً


هذا الخبر بعنوان "عائلات كاملة ماتت في الحمامات.. ناجون يكشفون أهوال من مجزرة الكيماوي في زملكا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مروان أبو قر، أحد الناجين من مجزرة غاز السارين التي ارتكبها النظام البائد في زملكا بريف دمشق، عن تفاصيل جديدة ومؤلمة لما جرى في تلك الليلة التي وصفها بـ”ليلة الإجرام والانتقام”. وأوضح أبو قر خلال لقاء عبر شاشة الإخبارية، الجمعة 21 آب، أنه تعرّض للإصابة صباح الأربعاء إثر قصف وقع قرابة الساعة 1:35 فجراً، مما أدى إلى فقدان وعيه لنحو عشر ساعات أو أكثر، ليستفيق لاحقاً في أحد المراكز الطبية ويعود لأهله بعد يومين.
وعن خسارته الفادحة، أشار أبو قر إلى فقدانه ابنه حسان وابنته إسراء ووالدته، بالإضافة إلى نحو 38 شخصاً من أقاربه وأفراد عائلته وعائلة زوجته في حي الزينية بعين ترما.
من جهته، روى محمد سليمان، وهو ممرض في مستشفى زملكا الميداني وناجي من الهجوم الكيميائي، أن الأهالي ظنوا في البداية أن ما جرى هو قذائف عادية ولم يعلموا أنها صواريخ محمّلة بغازات سامة. وأكد سليمان أن الاستهداف بدأ من دوار عين ترما وضرب عدة مناطق، لافتاً إلى تعرض المركز الطبي لاستهداف مباشر أوقع العديد من الضحايا نتيجة تجمع الناس فيه للإسعاف. كما تحدث عن فقدانه عددًا من أقاربه، ووصف رحلة النزوح داخل زملكا بأيامها العصيبة، مشيراً إلى أنهم وجدوا عائلات بأكملها قد فارقت الحياة خنقاً داخل أماكن ضيقة مثل الحمامات بعد محاولتهم الاحتماء من الغازات السامة.
يُذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان كانت قد أصدرت تقارير موثّقة في الذكرى السنوية الـ12 للمجزرة، أكدت فيها مقتل 1144 شخصاً اختناقاً وإصابة نحو 5935 آخرين بأعراض تنفسية واختناقات جراء الهجمات التي استهدفت الغوطة الشرقية ومعضمية الشام.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي