سوريا محلي

وزير الاقتصاد: مجزرة الكيماوي جرح غائر في الذاكرة السورية وضمير الإنسانية يتطلب العدالة

sana.sy١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٤ م2 مشاهدة
وزير الاقتصاد: مجزرة الكيماوي جرح غائر في الذاكرة السورية وضمير الإنسانية يتطلب العدالة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الاقتصاد: مجزرة الكيماوي جرح في الذاكرة السورية وضمير الإنسانية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق - سانا: أكد وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار، أن ذكرى ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام السابق في غوطتي دمشق عام 2013 باستخدام غاز السارين المحظور دولياً، تمثل جرحاً عميقاً في الذاكرة السورية وضمير الإنسانية. وشدد الوزير على أن التعافي وبناء المستقبل لا يعنيان نسيان الحقيقة أو محوها.

وأشار الشعار، في منشور له على صفحته في فيسبوك، إلى ضرورة توثيق الجرائم وإبقاء الذاكرة حية، لتمكين الأجيال القادمة من معرفة ما حدث، ليس بهدف توريث الحقد، بل لبناء وطن يمنع تكرار تلك الجرائم.

وأضاف الوزير: “إلى أطفال الغوطة الذين رحلوا قبل أن يكبروا، إلى الأمهات والآباء الذين امتدت أذرعهم نحو أبنائهم، وعجزوا عن منحهم نفساً أخيراً، إلى كل من لفظ أنفاسه لأن نظاماً قرر، في لحظةٍ من أشد لحظات التاريخ السوري ظلمةً، أن يحول الهواء من سرٍّ للحياة إلى أداةٍ للموت، لن نستطيع أن نعيد إليكم الحياة، لكننا نستطيع أن نبني وطناً يليق بذكراكم”.

وأكد الوزير الشعار أن سوريا بحاجة إلى أن تسامح دون أن تنسى، وأن تتصالح دون أن تتخلى عن العدالة، وأن تمضي نحو المستقبل دون أن تدير ظهرها لضحاياها. وأضاف: “لن تكون هناك سوريا جديدة حقاً إذا كان ممكناً أن تُنسى الغوطة، فالغوطة ليست صفحةً نطويها من تاريخنا؛ الغوطة عهدٌ بألا نسمح للتاريخ الظالم أن يعيد نفسه”.

يذكر أن النظام السابق شن في 21 آب 2013 هجوماً بغاز السارين المحظور دولياً على غوطتي دمشق، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1400 مدني، بينهم 200 طفل وامرأة، وإصابة آلاف آخرين بحالات اختناق وتسمم، في واحدة من أفظع الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين.

وتعمل الحكومة السورية منذ تحرير البلاد وسقوط النظام السابق على ملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية بحق السوريين ومحاسبتهم. وقد ألقت وزارة الداخلية خلال الأشهر الماضية القبض على عدد من الضباط والمسؤولين المتورطين في ملف الأسلحة الكيميائية وإدارتها خلال عهد النظام السابق، تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة، من بينهم اللواء عدنان عبود حلوة، والعقيد أحمد حبيب علي، والعميد خردل أحمد ديوب.

شارك الخبر: