سياسة

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد العمل مع سوريا لمنع تكرار مآسي مثل الغوطة

sana.sy١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٧ م2 مشاهدة
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد العمل مع سوريا لمنع تكرار مآسي مثل الغوطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: نعمل مع سوريا لضمان عدم تكرار مأساة الغوطة‏" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لاهاي - سانا: أكدت المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سابرينا دالافيور، التزام المنظمة بالعمل مع سوريا والدول الأعضاء لضمان عدم تكرار المآسي الناجمة عن استخدام الأسلحة الكيميائية. وشددت دالافيور على أن الذكرى الـ 13 للهجوم الكيميائي على غوطة دمشق ومعاناة ضحاياه تشكل تذكيراً صارخاً بضرورة التمسك بالمعيار العالمي المناهض لهذه الأسلحة.

وفي تدوينة لها على منصة “إكس” يوم الجمعة، قالت دالافيور: “في ذكرى الهجوم الكيميائي الذي وقع عام 2013 في الغوطة، أتوجه بخالص التعازي إلى الضحايا والناجين وعائلاتهم، وإلى جميع المتضررين من استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا وخارجها”.

وأشارت إلى أنها ناقشت هذا الأسبوع مع مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، الخطوات المقبلة في العمل المشترك. وأوضحت أن التقدم المحرز مؤخراً، بما في ذلك اكتشاف ذخائر كيميائية لم يُعلن عنها سابقاً، يظهر حجم العمل المتبقي، وفي الوقت نفسه ما يمكن تحقيقه من خلال التعاون الجاد بين الجانبين.

وأعربت دالافيور عن التزامها بصفتها المدير العام لمنظمة الحظر، بالعمل مع سوريا وجميع الدول الأعضاء في المنظمة، لضمان عدم تسبب الأسلحة الكيميائية في مثل هذه المعاناة مرة أخرى.

وفي وقت سابق اليوم، كشف وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، أن سوريا تبدأ غداً مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح عبر إجراءات تقنية وفنية للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

يذكر أن النظام السابق نفذ في 21 آب 2013 هجوماً واسعاً بغاز السارين المحرم دولياً على مناطق في الغوطتين الشرقية والغربية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1400 مدني، بينهم 200 طفل وامرأة، وإصابة آلاف آخرين بحالات اختناق وتسمم، في واحدة من أفظع الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين. وتواصل الحكومة السورية ملاحقة المتورطين في المجزرة ومحاسبتهم، بالتوازي مع العمل على التخلص نهائياً من الإرث الكيميائي للنظام السابق.

شارك الخبر: