نقاشات موسعة حول مقترح السماح بخمسة لاعبين محترفين في الدوري الممتاز وتداعياته الفنية والمالية


هذا الخبر بعنوان "هل سيتطور الدوري بوجود خمسة لاعبين محترفين؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ناقش أعضاء المؤتمر العام لاتحاد كرة القدم في الجمعية العمومية مقترحاً يقضي بالسماح لأندية الدرجة الممتازة بالتعاقد مع خمسة لاعبين محترفين لكل نادٍ للمشاركة في الدوري الكروي الممتاز. وقد أُدرج هذا الموضوع على جدول أعمال الاتحاد لدراسته وإقراره أو رفضه، وسط تباين في الآراء حول إيجابيات وسلبيات هذه الخطوة.
وأوضح غياث الدباس، رئيس نادي الوحدة الرياضي، تأييده لهذا الطرح نظراً لارتفاع أسعار اللاعبين المحليين التي باتت تتجاوز أسعار اللاعبين الأجانب بمبالغ كبيرة. وتتضمن إيجابيات المقترح سد الفجوة في الفريق الواحد، لا سيما في ظل تقدّم اللاعبين المميزين في السن وتجاوزهم الثلاثين دون وجود بدلاء قادرين على تغطية العجز في المراكز المختلفة، فضلاً عن إهمال معظم الأندية لقواعدها وغياب المواهب الجديدة من أندية مثل الفتوة والشعلة والشرطة والوحدة.
ويرى البعض أن استمرار الاعتماد على نفس الأسماء المتداولة بين الأندية كل موسم لا يسهم في تطور الدوري، وأن دخول اللاعبين المحترفين قد يرفع المستوى العام ويحفز اللاعب المحلي على المنافسة. في المقابل، تبرز سلبيات عدة أبرزها تأثير اللاعب الأجنبي على فرصة اللاعب الوطني، وتوجيه ميزانيات الأندية نحو العقود الخارجية على حساب القواعد العمرية، بالإضافة إلى احتمالية تأثر المنتخبات الوطنية سلبياً كما حدث مع بعض المنتخبات الخليجية.
كما أثيرت مخاوف بشأن مستوى اللاعبين الأجانب أنفسهم، حيث أشار البعض إلى أن الموسم الماضي شهد استقدام أكثر من خمسين لاعباً لم يظهر بمستوى جيد سوى عشرة منهم، بينما كان الباقون بمستوى ضعيف، مما يستوجب وضع شروط صارمة للتعاقد مع المحترفين للحد من تدخل السماسرة وحماية الدوري ومستقبل كرة القدم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة