سياسة

كشف أولويات واشنطن في سوريا: تفاصيل دمج "قسد" ومحادثات دمشق وتل أبيب

North Press٢٢ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤١ ص4 مشاهدة
كشف أولويات واشنطن في سوريا: تفاصيل دمج "قسد" ومحادثات دمشق وتل أبيب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من دمج “قسد” إلى محادثات دمشق وتل أبيب.. باراك يكشف أولويات واشنطن في سوريا" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق – نورثبرس صرح السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث إلى سوريا توم باراك، بأن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحكومة السورية قد حققت تقدماً ملحوظاً على الصعيد العسكري، مشيراً إلى أن القضايا السياسية والتعليمية المتعلقة بالملف الكردي ما زالت قيد النقاش، ومؤكداً التزام واشنطن بمواصلة الجهود لحلها.

جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مصورة أجراها باراك مع المعلق ماريو نوفال، يوم أمس الجمعة، حيث تطرقت النقاشات إلى مستقبل قوات سوريا الديمقراطية، والأوضاع الكردية في سوريا، إضافة إلى ملف تهديدات تنظيم "داعش"، ومسار العلاقات السورية الإسرائيلية، فضلاً عن الآفاق السياسية والاقتصادية لمستقبل البلاد.

وأوضح باراك أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أعلن عن حل القوات والاندماج الكامل على الأساس العسكري للشمال الشرقي الكردي، لافتاً إلى استمرار العمل على الجانبين السياسي والتعليمي رغم إحراز تقدم فيهما. وأكد حساسية عملية الدمج نظراً للشراكة التي جمعت القوات الكردية بالولايات المتحدة خلال معارك محاربة تنظيم "داعش"، واصفاً إياها بالأصدقاء والحلفاء، ومشيداً بدور مظلوم عبدي الذي وصفه بالجنرال الاستثنائي خلال مرحلة بالغة الصعوبة.

وفيما يخص ملف تنظيم "داعش"، ربط باراك مستقبل قوات سوريا الديمقراطية باستمرار الخطر الذي يمثله التنظيم، منوهاً بوجود نحو 9400 عنصر من المحتجزين في السجون السورية دون إطار قضائي واضح أو استراتيجية طويلة الأمد. وحذر من محاولات التنظيم استغلال حالة عدم الاستقرار لإعادة ترتيب صفوفه، مشيراً إلى وجود تنسيق بين تركيا وإسرائيل وسوريا لمواجهة هذه المخاطر.

وحول التوتر الكردي التركي، أكد باراك أن ملف دمج قوات سوريا الديمقراطية يرتبط بصراعات طويلة الأمد بين تركيا والقوى الكردية، مميزاً بين حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب. وأشار إلى أن واشنطن تعاونت مع القوى الكردية ضمن "قسد" ضد "داعش"، بينما سعت أنقرة لترتيبات أمنية حدودية بسبب مخاوفها الأمنية، معتبراً أن الوضع في شمال شرقي سوريا يشكل طبقة إضافية من التعقيد الإقليمي.

وفي الشأن المتعلق بالمحادثات بين سوريا وإسرائيل، كبيّن باراك أن الولايات المتحدة لعبت دور الوسيط لتسهيل لقاءات مباشرة بين دمشق وتل أبيب، واصفاً إياها بالمثمرة للغاية في مجالات أمن الحدود وخفض التصعيد. وأوضح أن الحكومة السورية الجديدة سعت لتبديد المخاوف الإسرائيلية وتقديم طمأنينات بعدم تبني سياسات عدائية. كما أشار إلى قضية الجولان السوري المحتل، معتبراً أنها تظل قضية عالقة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي خلافاً لقرارات الأمم المتحدة.

وختم باراك بالحديث عن مستقبل سوريا، مؤكداً أن الهدف الأميركي يكمن في الحفاظ على سيادة واستقلال الدولة السورية مع مراعاة هواجس الدول المجاورة، ومشيراً إلى الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تمتلكها سوريا للتحول إلى مركز تجاري وممر إقليمي هام.

شارك الخبر: