جريمة الضمير: الأمن الداخلي يلقي القبض على المتورطين بمقتل الطفلة أسيل خطاب


هذا الخبر بعنوان "ريف دمشق: القبض على متورطين بمقتل الطفلة أسيل خطاب في الضمير" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمكن الأمن الداخلي في مدينة الضمير بريف دمشق من القبض على المتورطين في جريمة قتل الطفلة أسيل خطاب، وذلك بعد مرور أيام على فقدانها والعثور على جثمانها داخل شقة سكنية مهجورة.
وأوضح مصدر مقرب من عائلة الطفلة لـ«سوريا 24» أن الجهات المختصة وقوى الأمن الداخلي قد باشرت عمليات البحث والتحري والتحقيق للوقوف على ملابسات اختفاء الطفلة، قبل نجاحها في تحديد هوية المشتبه بتورطهم وضبطهم.
وكانت الطفلة أسيل قد اختفت يوم الإثنين الماضي، ليتم العثور على جثمانها لاحقاً داخل أحد المباني في منطقة البنايات الغربية بمدينة الضمير، مما خلق حالة واسعة من الغضب والحزن بين الأهالي.
وأشار المصدر إلى أن الجهات المختصة ستستكمل التحقيقات لمعرفة ملابسات الجريمة ودوافعها وتحديد المسؤولين عنها، تمهيداً لتحويل المتورطين إلى القضاء المختص.
من جانبهم، طالب أهالي مدينة الضمير والفعاليات المحلية بكشف كافة تفاصيل الجريمة ومحاسبة مرتكبيها بالقانون وإنزال أشد العقوبات بحقهم بعد انتهاء الإجراءات القضائية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل واقع أمني وإنساني تعاني فيه حماية الأطفال في سوريا من تحديات جسيمة، جراء تداعيات الحرب المستمرة لأكثر من 14 عاماً وما خلّفته من نزوح وفقر وتردي في الخدمات وآليات الحماية.
وفي هذا السياق، أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إلى أن 7.5 ملايين طفل في سوريا كانوا بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية خلال عام 2025، مع استمرار تعرض الأطفال لمخاطر العنف والاستغلال وسوء المعاملة.
وبدوره، وثق الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 428 مدنياً في سوريا خلال النصف الأول من عام 2026، من بينهم 80 طفلاً، بينما وثقت مقتل 43 طفلاً خلال الربع الأول من العام ذاته، وهي أرقام لا تشمل كافة حالات العنف والجرائم الجنائية التي تواجه الأطفال لكنها تعكس استمرار المخاطر المهددة لسلامتهم.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي