حملة عقاد تكشف عن شبكة شركات محمد حمشو: أكثر من 100 كيان في سوريا والخارج


هذا الخبر بعنوان "حملة عقاد تفتح خزائن حمشو: 100 شركة في سوريا والخارج" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الناشط والمخرج السوري حسان عقاد، الناطق باسم حملة “هاتوا الفلوس الي عليكو”، عن حصول الحملة على معلومات تفصيلية حول ما يزيد عن 100 شركة تعود لرجل الأعمال المقرب من النظام السابق، محمد حمشو، موزعة بين سوريا ودول أخرى. وأوضح عقاد في تصريح لـ”عنب بلدي” أن هذه الشركات تشمل حوالي 90 شركة نشطة في سوريا، بالإضافة إلى شركات أخرى غير نشطة حاليًا، وأن المعلومات تم جمعها من مصادر مفتوحة وخاصة. وأشار إلى أنه تم التحقق من هذه المعلومات عبر مصادر مفتوحة، مع التركيز على علاقة مؤسسي الشركات بحمشو وعائلته، ومقارنتها بالشهادات الواردة إلى الحملة من أشخاص كانوا على اطلاع مباشر بدائرة حمشو المقربة.
استثمارات لحمشو في تركيا ودبي وكندا
رصدت الحملة 25 شركة نشطة من بين هذه الشركات، أبرزها مجموعة “سما الشام القابضة” التي تضم عددًا كبيرًا من الشركات والاستثمارات، وتمتلك سجلات عقارية واسعة في دمشق. وأكد عقاد أن فريق الحملة يمتلك معلومات عن شركات وواجهات اقتصادية واستثمارات مرتبطة بحمشو وعائلته في تركيا ودبي وكندا، إلى جانب أعمال أخرى خارج سوريا. وأضاف أن المعلومات التي تم التحقق منها سيتم تضمينها في تقرير سيُسلم إلى لجنة الكسب غير المشروع، مع التمييز الواضح بين المعلومات الموثقة وتلك التي لا تزال قيد التحقق.
أصول عقارية خارج سوريا
بالإضافة إلى الشركات، رصد الفريق معلومات عن حوالي 20 عقارًا في دبي، وعقارات أخرى في تركيا، وعقار قديم في كندا. كما تلقت الحملة ادعاءات ومعلومات قد تشكل جرائم أو انتهاكات جنائية بحق حمشو، لكن عقاد تحفظ على الكشف عن تفاصيلها حاليًا نظرًا لحساسيتها وضرورة الحفاظ على سرية التحقيقات المستقبلية واحترامًا للضحايا.
الحملة ولجنة مكافحة الكسب غير المشروع
وكان حسان عقاد قد صرح سابقًا بأن فريق الحملة يعمل على استكمال تقرير شامل حول أصول وممتلكات وأموال محمد حمشو وعائلته والواجهات الاقتصادية المرتبطة بهم. وقد ناقش عقاد مع رئيس لجنة مكافحة الكسب غير المشروع، باسل حافظ السويدان، بنود التسوية التي وقعها حمشو مع اللجنة. وأوضح السويدان أن التسوية هي مالية واقتصادية وليست شاملة تعفي حمشو من المسؤولية الجزائية أو انتهاكات أخرى.
تسليم التقرير وإجراءات المصادرة
سيتم تسليم التقرير حول أصول حمشو وعائلته إلى السويدان لمراجعته والتحقق مما إذا كان حمشو قد صرح عن هذه الأصول عند توقيع التسوية. وأكد عقاد أنه حسب التسوية، في حال ثبوت وجود أي عقار أو شركة مسجلة باسم حمشو أو عائلته، فسيتم اتخاذ إجراءات المصادرة فورًا. وأشار عقاد إلى لمس جدية كاملة في التعامل مع الملف، وعرضت اللجنة التعاون مع الحملة في إيصال أي معلومات جديدة.
الشفافية والتحقق من الأدلة
أكد عقاد أن الشفافية لا تعني نشر أي معلومة، بل عرض المعلومات المدعومة بالأدلة والوثائق والتي تم التحقق منها. وسبق للحملة أن نشرت قائمة “مقاطعة منتجات محمد حمشو” بناءً على تحقيقات دقيقة، ولديها معلومات عن شركات أخرى مرتبطة بحمشو لم يتم نشرها بعد لعدم اكتمال التحقيق والحصول على الوثائق الرسمية. وتهدف الحملة إلى إيصال المعلومات للجهات المختصة للتحقيق فيها، مع التأكيد على أهمية الصبر ومنح الجهات المختصة الوقت الكافي لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
مشاريع مستقبلية للحملة
بعد الانتهاء من ملف حمشو، ستغلق الحملة ملفها الحالي وتبدأ العمل رسميًا من خلال مشروع “الاستديو الرائع”. يهدف هذا المشروع إلى تناول قضايا سورية وشخصيات تسببت في أذى أو انتهاكات بحق السوريين ولم تنل المساءلة اللازمة. يعتمد المشروع على مبدأ الشفافية والتحقيق والتوثيق، وسيتم مشاركة النتائج مع الرأي العام إذا لم يتم التعامل بجدية مع الملفات.
مسار قضائي ضد حمشو
تصاعدت مؤخرًا وتيرة الحملة ضد رجل الأعمال محمد صابر حمشو، وشهدت منطقة قرى الشام احتجاجات تطالب بمحاسبته. وقد أحالت النيابة العامة في عدلية ريف دمشق شكوى “التهديد بالقتل” المقدمة بحق حمشو إلى محكمة بداية الجزاء المعلوماتية. وقد ثبت عدم حضور حمشو لجلسة الاستماع لأقواله في موضوع الشكوى.
دعاوى سابقة ضد عقاد
في حزيران الماضي، أوضح حسان عقاد تفاصيل اعتقاله لمدة خمسة أيام في دمشق على خلفية دعاوى بتهمة “التشهير والذم والقدح” أقامها الإعلامي موسى العمر، بالإضافة إلى دعاوى أخرى أقامها رجل الأعمال محمد حمشو عبر شركتي “المتحدة” و”ريتنجو” على خلفية حملة إعلامية استهدفت ماركة “سينالكو” وفندقًا في ريف دمشق.
سياسة
اقتصاد
تكنولوجيا
سياسة