تكنولوجيا

شريحة بحجم حبة الأرز تفتح آفاق شبكات الجيل السادس واتصالات فائقة الدقة

aksalser.com١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٨ م2 مشاهدة
شريحة بحجم حبة الأرز تفتح آفاق شبكات الجيل السادس واتصالات فائقة الدقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شريحة بحجم حبة الأرز قد تمهد الطريق لشبكات الجيل السادس واتصالات أسرع وأكثر دقة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن باحثون عن تطوير تقنية ضوئية متناهية الصغر، يمكن دمجها في شريحة بحجم حبة الأرز تقريبًا. ويمثل هذا الإنجاز العلمي خطوة هامة قد تساهم في تطوير شبكات اتصالات الجيل السادس (6G) المستقبلية، بالإضافة إلى أنظمة التوقيت والقياس فائقة الدقة.

تعتمد التقنية على توليد مجموعة كبيرة من الترددات الضوئية الدقيقة والمنتظمة داخل شريحة صغيرة جدًا، والتي يمكن تشبيهها بـ«مسطرة ضوئية» عالية الدقة يستخدمها العلماء في القياس ومعالجة الإشارات. وتُعرف هذه التقنية علميًا باسم «مشط الترددات الضوئية» نظرًا لشكل الترددات الناتجة الذي يشبه أسنان المشط.

تكمن أهمية هذا التطور في قدرة الباحثين على استخدام هذه الترددات لإنتاج إشارات كهرومغناطيسية عالية التردد، والتي تعد ضرورية لأنظمة الاتصالات المستقبلية، وخاصة شبكات الجيل السادس (6G). فمن المتوقع أن تتطلب شبكات 6G ترددات أعلى بكثير من شبكات الجيل الخامس الحالية للتعامل مع كميات هائلة من البيانات بسرعات فائقة. ويواجه العلماء تحديًا كبيرًا في إنتاج هذه الإشارات والتحكم بها بدقة مع الحفاظ على صغر حجم الأجهزة وكفاءتها وقابليتها للدمج.

لا تقتصر الاستخدامات المحتملة لهذه التقنية على شبكات الهواتف والإنترنت، بل تمتد لتشمل الساعات فائقة الدقة، وأنظمة تحديد المواقع، وأجهزة الاستشعار والقياس العلمي، والتقنيات الكمومية. كما يمكن لهذه الشرائح تصغير الأنظمة البصرية المعقدة، مما يتيح تنفيذ وظائف كانت تتطلب سابقًا معدات أكبر حجمًا في أجهزة أكثر إحكامًا.

من المهم الإشارة إلى أن هذا الإنجاز يمثل تقنية بحثية واعدة، ولا يعني أن هواتف الجيل السادس أصبحت جاهزة للاستخدام قريبًا. ويواصل الباحثون العمل على تحسين هذه الشرائح لزيادة دقتها، وتقليل حجمها، وخفض استهلاكها للطاقة، وجعل تصنيعها واستخدامها على نطاق واسع أكثر عملية. ويأتي هذا التطور في سياق سباق عالمي بين الجامعات ومراكز الأبحاث وشركات التكنولوجيا لتطوير المكونات اللازمة للجيل التالي من الاتصالات، حيث يُنظر إلى الجيل السادس (6G) على أنه المرحلة التالية لشبكات الجيل الخامس خلال العقد المقبل.

شارك الخبر: