نهاية مؤلمة لمشوار الكادر التربوي بشار خليل في طرطوس تفتح النقاش حول ضرورة إنصاف الكوادر المؤهلة بالقطاع العام


هذا الخبر بعنوان "“بشار خليل”.. نموذج مؤلم لنهاية مشوار كادر مميز وقضية تطرح ضرورة إنصاف الكوادر المؤهلة في الجهات العامة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مسيرة عمل استمرت نحو 11 عاماً في القطاع التربوي، وجد الكادر في مديرية التربية في طرطوس “بشار خليل” نفسه مجبراً على مغادرة عمله، إثر قرار ارتبط بكونه من العاملين على نظام العقود و"عقداً عسكرياً مسرّحاً". وقد عُرف خليل طوال سنوات خدمته بنشاطه وحرصه على خدمة زملائه وحسن التعامل معهم، واختار أن يختتم مشواره الوظيفي بكلمات مفعمة بالألم والرضا معاً، مؤمداً إيمانه بما قدره الله وموجهاً الشكر لمدير التربية الدكتور مهند ولكل من رافقه طوال مسيرته.
وفي رسالته الأخيرة، ودّع خليل زملاءه معرباً عن أمنيته بمواصلة مسيرته، لكنه تقبل ما آلت إليه الأمور، طالباً السماح ممن بدر منه أي تقصير، وحريصاً على أن يترك أطيافاً من الذكرى الطيبة. ولم يخفِ شعوره بالألم لمصيره المشابه لمصير زملائه من العاملين بعقود، متطلعاً لأن تكون هذه المحطة بداية جديدة في حياته المهنية.
من جانبها، أبدت صفحة معلمي صافيتا التربوية تضامنها الكامل مع بشار خليل، مثنية على جهوده خلال سنوات عمله ومؤكدة أن أثره بين زملائه يتجاوز القرارات الإدارية ونهايات المراحل الوظيفية. كما دعت الصفحة بالتوفيق لجميع العاملين بعقود، آملة أن تفتح أمامهم آفاق جديدة تحمل لهم الإنصاف والنجاح.
تضيء حالة بشار خليل وعدد من العاملين بعقود على أهمية فتح حوار أعمق حول آلية التعامل مع الكوادر العاملة في المؤسسات العامة بقواعد تحافظ على الخبرة والكفاءة المتراكمة. فالمؤسسات التربوية وغيرها بحاجة ماسة لمن راكم الخبرة الميدانية، مما يحتم عدم خسارة الكفاءات الناجحة وضرورة دراسة أوضاعهم بإنصاف وعدالة متى انتفت الموانع القانونية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي