واقع الحدائق الصغيرة في حلب.. إهمال خدمي ونقص في الإمكانيات يحد من جهود الصيانة


هذا الخبر بعنوان "حلب.. حدائق صغيرة مهملة ونقص الإمكانيات يقلل أثر الصيانة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت عدد من الحدائق الصغيرة داخل أحياء مدينة ح.ل.ب ملاحظات متباينة تتعلق بمستوى النظافة والصيانة والعناية بالمساحات الخضراء، حيث تركزت الشكاوى على انتشار الحشائش الطويلة وتضرر المقاعد والألعاب، وسط مطالبات شعبية بزيادة وتيرة المتابعة. وتكتسب هذه المتنفسات أهمية بالغة للأهالي والأطفال، خاصة خلال فصل الصيف وفي الأحياء المكتظة بالسكان.
ففي حديقة “المارتيني”، يعاني الزوار من انتشار الحشائش والقمامة بسبب تأخر أعمال التعشيب والنظافة، وأوضح المواطن عبد الله الصائغ لعنب بلدي أن الحديقة تحتاج إلى برنامج دوري للقص بدلاً من إعادة تأهيل كاملة. أما في حديقة بستان القصر، فتظهر مقاعد مكسورة ومرافق بحاجة للإصلاح، حيث أشار محمد اسكيف إلى أن هذه الأضرار تقلل من استفادة الأطفال والعائلات من المكان.
من جانبه، أوضح مدير مديرية الحدائق بحلب، عبد الرزاق الصالح، أن المديرية تطبق برنامجاً دورياً لقص الأعشاب وري المساحات الخضراء، إضافة إلى تنفيذ مشروع تأهيل حديقة “الشهباء” في حي بستان القصر ضمن اتفاقية التوأمة مع بلدية شاهين بيه التركية. وأقر الصالح بوجود تحديات تتعلق بنقص الكوادر والآليات، مشيراً إلى أن الأولوية تمنح عادة للحدائق الكبرى والمحاور الرئيسة، مع الاعتماد على عمال موسميين وورشات ميدانية لتغطية احتياجات الحدائق الصغيرة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
ثقافة