في ظل تضييق الحريات الإعلامية.. موقع "هاشتاغ" يعلن توقفه القسري عن العمل في سوريا


هذا الخبر بعنوان "إلى أن تتسع سوريا للصحافة.. "هاشتاغ" يتوقف قسراً" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مسيرة استمرت اثني عشر عاماً من العمل الصحفي المستقل في مواجهة مختلف التحديات، أعلن موقع "هاشتاغ" عن توقفه الكامل والقسري عن العمل داخل سوريا. وأوضحت إدارة الموقع أن هذا القرار جاء حفاظاً على سلامة الصحفيين وحريتهم، وليس بسبب الإفلاس أو تراجع الجمهور، مؤكدة أن وزارة الإعلام والمسؤولين عن إدارة الملف الإعلامي نجحوا في إقصاء وسيلة إعلامية مستقلة.
تأسس "هاشتاغ" بموجب قانون الإعلام رقم 108 لعام 2011، واختار منذ انطلاقته خوض مسار مهني صعب عبر إثارة ملفات حساسة كتهريب النفط، وقطاع الاتصالات، وملفات الفساد، واقتصاد الظل. ورغم تعرض الفريق لتهديدات ومضايقات وضغوط مالية وقانونية خلال فترات سابقة، استمر الموقع في أداء رسالته معتقداً أن سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024 سيهيئ بيئة أفضل للعمل الصحفي.
إلا أن الواقع أسفر عن عراقج جديدة تمثلت في إجراءات تجديد الترخيص، وحملات التشهير والتحريض، وصولاً إلى صدور قرار في آذار 2026 يقضي بمنع الموقع من العمل بذريعة عدم استكمال إجراءات الترخيص. ومع تراجع عدد العاملين إلى ستة متطوعين تعرضوا أيضاً لمخاطر وحملات استهدفت سلامتهم الشخصية، اتخذت إدارة الموقع قرار التعليق القسري حمايةً للصحفيين، مع تأكيدها على متابعة كافة الانتهاكات بالطرق القانونية والقضائية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة