سوريا محلي

مأساة في إدلب: انهيار سقف منزل أثناء الترميم يخطف روح رجل

syria.tv١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٣ م1 مشاهدة
مأساة في إدلب: انهيار سقف منزل أثناء الترميم يخطف روح رجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خلال أعمال الترميم.. وفاة رجل بانهيار سقف منزل شرقي إدلب" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت بلدة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي حادثة مأساوية، حيث توفي رجل إثر انهيار سقف منزله أثناء قيامه بأعمال الترميم. هذا الحادث يسلط الضوء مجدداً على المخاطر المتكررة لحوادث الانهيار في المنطقة.

وكان الدفاع المدني السوري قد حذر سابقاً من خطورة دخول الأبنية المتضررة قبل التأكد من سلامتها الإنشائية، مشيراً إلى وقوع حوادث مشابهة في إدلب وحلب وريف دمشق، والتي أسفرت عن وفيات وإصابات.

وتشكل الأسقف المتصدعة والمباني الآيلة للسقوط تهديداً كبيراً على حياة السكان والعمال، خاصة عند إجراء أعمال الترميم دون الخبرة أو المعدات اللازمة.

وقعت الحادثة الأحد، حيث انهار سقف المنزل على الرجل أثناء أعمال الترميم، مما أدى إلى وفاته على الفور، وفقاً لما نقلته صحيفة "الثورة السورية".

حوادث انهيار متكررة في إدلب:

لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها في بلدة أبو الظهور، فقد شهدت البلدة في نيسان 2025 وفاة امرأة إثر انهيار جزء من سقف منزلها المتضرر من قصف سابق لقوات النظام، وذلك أثناء قيامها بتنظيف المنزل. حينها، حذر الدفاع المدني السوري من خطورة دخول الأبنية المتضررة أو تنظيفها قبل التأكد من سلامتها الإنشائية، نظراً لخطر الانهيار الناجم عن الشقوق والتصدعات.

وفي 15 تموز الماضي، لقي عاملان مصرعهما إثر انهيار سقف منزل قيد الإنشاء في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي. كما شهدت المدينة سابقاً حادثة أخرى أدت إلى وفاة عاملين وإصابة اثنين خلال أعمال ترميم منزل متضرر.

وفي مدينة حلب، شهدت المنطقة الصناعية في الشقيف، بتاريخ 25 حزيران الماضي، انهيار مبنى تجاري أثناء أعمال ترميم وتدعيم، مما أسفر عن وفاة عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بعد عمليات بحث وإنقاذ استمرت نحو أربع ساعات.

أما في ريف دمشق، فقد توفي مدنيان وأصيب طفل في 4 حزيران الماضي، إثر انهيار جدار داخل ورشة لحفر أساسات بناء في بلدة ببيلا، حيث انتشلت فرق الدفاع المدني جثماني الضحيتين من تحت الأنقاض.

وتظل الأسقف المتصدعة والمباني المهددة بالسقوط تشكل خطراً داهماً على حياة المدنيين والعمال الذين يحاولون ترميمها، لا سيما عند الافتقار للخبرة الكافية أو المعدات المناسبة، مما يزيد من احتمالية وقوع ضحايا.

شارك الخبر: