أنفاق الحرب في زملكا: خطر كامن تحت الأبنية السكنية وحلول معلقة


هذا الخبر بعنوان "أنفاق الحرب في زملكا… خطر تحت الأبنية وحلول مؤجلة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف هبوط أرضي مفاجئ في مدينة زملكا بريف دمشق، وقع خلال أعمال إصلاح لشبكة الصرف الصحي في 11 أيار 2026، عن وجود نفق حربي قديم يعود إلى سنوات الثورة. يبلغ طول هذا النفق حوالي 23 متراً ويمتد أسفل ثلاثة أبنية سكنية، ويتميز باتساع يسمح بمرور شاحنة بداخله. وقد أثر وجود النفق بشكل مباشر على أساسات الأبنية، مما دفع بلدية زملكا إلى إصدار قرار بإخلاء السكان من الأبنية الثلاثة نظراً لكونها آيلة للسقوط. وبدأت الجهات المعنية في دراسة الوضع لتحديد أفضل طريقة لمعالجة النفق وتدعيم الأبنية المتضررة.
نفق مكتشف قبل الهبوط
وفقاً ليوسف النحاس، أحد سكان الأبنية المتضررة، كان النفق مكشوفاً جزئياً من جهة الأبنية قبل شهر رمضان، وقد تم إبلاغ البلدية بوجوده. إلا أن السكان أُبلغوا حينها بعدم توفر الموارد المادية لدى البلدية لمعالجة المشكلة. وفي شهر أيار، عندما وقع الهبوط في الشارع العام، سارعت الجهات المعنية إلى ردم الجزء الواقع من جهة الشارع، بينما بقي الجزء الممتد تحت الأبنية دون معالجة، وبدأت دراسة طريقة التعامل معه. ويشير النحاس إلى أن السكان حاولوا مراراً التواصل مع البلدية والمحافظة والجهات المعنية للحصول على مساعدة، لكن الإجراءات طالت دون بدء أعمال الترميم المطلوبة.
عند حدوث الهبوط، أجرت فرق من المحافظة والبلدية والدفاع المدني معاينة للموقع، وأظهرت النتائج تأثر أجزاء من أساسات الأبنية. وفي هذا السياق، أكد المهندس المدني فهد موسى أن الأولوية القصوى حالياً هي حماية الأبنية وتدعيمها، موضحاً أن
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي