منوعات

جدل حول «اللباس الشرعي» يعود إلى دمشق: بين الدعوة وحرية الاختيار الشخصي

حرية برس١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ م3 مشاهدة
جدل حول «اللباس الشرعي» يعود إلى دمشق: بين الدعوة وحرية الاختيار الشخصي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين الدعوة وحرية الاختيار.. «اللباس الشرعي» يعيد الجدل إلى دمشق" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعاد تجمع شهدته ساحة الأمويين في دمشق يوم السبت، النقاش حول اللباس والحريات الشخصية إلى واجهة مواقع التواصل الاجتماعي. ظهر مشاركون في التجمع يحملون عبارات تدعو إلى ما وصفوه بـ«اللباس الشرعي» والاحتشام، مما أثار انقساماً في التعليقات بين من اعتبر ذلك حقاً في التعبير والدعوة، ومن رأى أن اختيار المظهر والملابس شأن شخصي لا ينبغي أن يتحول إلى ضغط اجتماعي. ولم تُعلن الجهة التي دعت إلى التجمع أو نظمته بصورة واضحة.

يأتي هذا الجدل بعد أيام من إلغاء فعالية كانت «حملة الذهبي للحجاب الشرعي» تعتزم تنظيمها في «شام سيتي سنتر» بدمشق، والتي تضمنت، بحسب ما أعلنته الحملة، توزيع ملابس مرتبطة بالحجاب وتنظيم أنشطة وهدايا للنساء. وأفادت الحملة بأن الفعالية أُلغيت بعد تدخل من وزارة الأوقاف. وكانت أنشطة الحملة داخل كليات في جامعة دمشق قد أثارت نقاشاً واسعاً سابقاً، مما دفع الجامعة في حزيران/يونيو إلى التأكيد على ضرورة الحصول على موافقات رسمية مسبقة لأي نشاط داخل الحرم الجامعي.

على الرغم من عدم توفر معلومات تثبت وجود صلة تنظيمية بين «حملة الذهبي» وتجمع ساحة الأمويين، إلا أن تتابع الأحداث أعاد السؤال نفسه إلى النقاش العام: كيف يمكن لمجتمع متنوع أن يضمن حق الأفراد والجماعات في التعبير عن قناعاتهم الدينية، وفي الوقت نفسه يحفظ حق الآخرين في اختيار ملابسهم وأنماط حياتهم دون فرض أو إقصاء؟ ويبدو أن الجدل، الذي تجاوز شكل اللباس نفسه، قد تحول إلى نقاش أوسع حول حدود الحرية الشخصية والتنوع في سوريا الجديدة.

شارك الخبر: