سياسة

تحركات دبلوماسية مكثفة في الأردن لاحتواء التصعيد وإحياء مسار التفاوض السوري- الإسرائيلي

halabtodaytv٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٣ ص2 مشاهدة
تحركات دبلوماسية مكثفة في الأردن لاحتواء التصعيد وإحياء مسار التفاوض السوري- الإسرائيلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جهود لخفض التصعيد وإحياء مسار التفاوض السوري- الإسرائيلي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور دبلوماسي لافت، كشفت وزارة الخارجية والمغتربين عن عقد اجتماع رفيع المستوى بين وفد سوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، وعضوية رئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية، ووفد إسرائيلي رفيع، بوساطة أمريكية واستضافة أردنية.

ويأتي هذا الاجتماع، الذي يعد الأول من نوعه بهذا المستوى منذ سنوات، في أعقاب تصعيد عسكري إسرائيلي على الأراضي السورية، ويهدف إلى وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار التفاوض للوصول إلى اتفاق أمني، وفق ما كشفه مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين لوكالة سانا.

ويضع هذا التحرك الدبلوماسي، الذي يجمع بين أطراف عدة في العاصمة الأردنية، اختباراً حقيقياً لجدوى الوساطة الأمريكية وقدرة الأطراف على تجاوز التوترات والبحث عن حلول عملية، مع تمسك سوريا بسيادتها ورفضها أي ترتيبات تقيد حقوقها في وقت تتصاعد فيه الغارات الإسرائيلية.

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الاجتماع جاء في أعقاب القصف الإسرائيلي الأخير للأراضي السورية وتصاعد التوترات في جنوب البلاد، حيث تركزت المناقشات على وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني.

وأكد الجانب السوري خلال الاجتماع أن سوريا دولة ذات سيادة، ولها كامل الحق في إعادة بناء جيشها الوطني وتطويره وتحديد تحالفاتها وشراكاتها بما يتوافق مع مصالحها الوطنية، مشدداً على رفض أي ترتيبات أو آليات من شأنها تقييد هذه الحقوق السيادية.

وجدد موقفه الثابت بأن الجولان المحتل أرض سورية، وأن الأولوية المباشرة هي انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل الـ8 من كانون الأول 2024، وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

كما تناولت المناقشات أهمية دعم استقرار سوريا والحفاظ على أمن المنطقة، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل، وضمان عدم انعكاس التوتر القائم بين البلدين على الأراضي السورية.

شارك الخبر: