سياسة

تصعيد أمريكي مرتقب بفرض حصار مالي خانق على طهران والأخيرة تلوح بورقة النفط

جريدة الوطن٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص4 مشاهدة
تصعيد أمريكي مرتقب بفرض حصار مالي خانق على طهران والأخيرة تلوح بورقة النفط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعلن “الحسم الاقتصادي” وطهران تلوح بورقة النفط" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد الولايات المتحدة لفرض ما تصفه بأنه أكبر حصار مالي على الإطلاق ضد إيران، بهدف تضييق منافذها التجارية والمالية، بينما تؤكد طهران قدرتها على تجاوز العقوبات محذرة من وقف صادرات النفط من الخليج في حال استمرت الحرب الاقتصادية.

وأوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن بلاده تستهدف قطع كل شريان حياة اقتصادي لإيران، في حين وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التهديد بفرض عقوبات جديدة بأنه دليل على اليأس، مؤكداً أن الإجراءات الأميركية لن تنجح في إخضاع بلاده.

ومن المقرر أن يعلن سكوت بيسنت تفاصيل الإجراءات الجديدة في مؤتمر صحفي، بعد أن كتب في فاينانشال تايمز أن واشنطن تبدأ يوم الحسم الاقتصادي، محذراً الدول التي توفر لإيران قنوات مالية أو تجارية من مشاركتها عزلتها.

وتراهن الإدارة الأميركية على أن الضغوط المالية يمكن أن تحقق ما لم تحققه العمليات العسكرية، إذ أشار سكوت بيسنت إلى أن العزلة الاقتصادية المقصودة ستغني واشنطن عن استخدام القوة. وفي المقابل، يرى المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي أن تشديد العقوبات يضيف مساراً اقتصادياً إلى جانب المسارات العسكرية والإعلامية، مضيفاً أن إيران أعدت سيناريو لكل عمل عدائي ولديها تعاملات اقتصادية تحت أنف أميركا.

ويبقى النفط ومضيق هرمز نقطة الضغط الأكبر وسط تهديدات طهران بوقف صادرات النفط وتأكيد واشنطن أنها سترد بسرعة وحزم إذا تعرضت قواتها أو حلفاؤها في الخليج لهجوم، بينما تشهد حركة الشحن تراجعاً واتساعاً في القيود على الملاحة.

وفي سياق متصل، تأتي زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران لبحث التطورات الأخيرة والتهديد الأميركي بعقوبات جديدة، في وقت لا تزال فيه الاتصالات الرامية إلى وقف الصراع بعيدة عن محادثات جدية بين واشنطن وطهران.

شارك الخبر: