قراءة في انطلاقة الدوريات الأوروبية الكبرى بكرة القدم وضرورة البدايات القوية


هذا الخبر بعنوان "أهمية الانطلاقة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلق قطار المسابقات في البلدان الأوروبية الكبرى بكرة القدم، ولعب كل نادٍ على الأقل مباراة سواء أكانت في الدوري أم السوبر، ولا خلاف أن الانطلاقة القوية تعطي دفعة معنوية تكون الأندية والمدرّبون بأمس الحاجة إليها. الدولي الإنكليزي السابق ستيفن جيرارد قال جملة مشهورة يوماً ما فحواها أن الانطلاقة القوية ضرورية رغم أنها لا تقودك إلى التتويج بلقب الدوري لأن العبرة في النهايات، ولكن الانطلاقة البطيئة تكون سبباً في ضياع اللقب.
قطبا الكرة الإسبانية الأكبر ريال مدريد وبرشلونة حقّقا المطلوب، وإذا كان برشلونة حافظ على كيانه بوجود المدرّب الألماني فليك فاكتسح إلتشيه بخماسية معبّرة، فإن مدرب الملكي البرتغالي مورينيو كان بأمس الحاجة إلى النقاط الثلاث التي لم تتحقق حتى الوقت بدل الضائع، وياله من هدف ذي قيمة كبيرة في مستهل حملة استرجاع اللقب!
وفي البريميرليغ بدا أن آرسنال حامل اللقب أكثر جاهزية من منافسيه، فاكتسح كوفنتري بثلاثية بصورة مطابقة لمباراة الدرع أمام السيتي، والثاني احتاج إلى الوقت بدل الضائع للفوز على بورنموث الذي ظل متقدّماً حتى الدقائق الست الأخيرة، وشتّان المقارنة بين الاكتفاء بنقطة التعادل والقبض على النقاط الثلاث بتوقيت قاتل. أما القطبان الكبيران صاحبا الرقم القياسي بالتتويج اليونايتد وليفربول فظهرا بصورة مهزوزة، فالشياطين الحمر كانوا مسالمين أمام الصاعد هال سيتي فخسروا بثنائية، والريدز انتظر حتى الوقت بدل الضائع للظفر بنقطة أمام نيوكاسل، ومن علامة الجزاء.
كبار القوم في إيطاليا حقّقوا المراد وقدّموا أوراق اعتمادهم، فالبطل الإنتر ضرب مونزا بقوة وميلان عبر محطة تورينو واليوفي تجاوز فروزينوني وكلاهما بفارق ضئيل، بينما عبر نابولي محطة مضيفه جنوى بثنائية. أما البافاري المتين فهزم دورتموند بعقر داره في مباراة السوبر ليؤكد علو كعبه، بينما لم تكن بداية باريس سان جيرمان على ما يرام فخسر مباراة السوبر أمام لنس ثم تعادل بأرض رين بهدفين لمثلهما، والاستقراء بعد جولة أو مباراتين ليس معياراً للحكم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة