سياسة

تصعيد عسكري واسع النطاق بين روسيا وأوكرانيا وسط حزم دعم أوروبية جديدة لكييف

sana.sy٢٤ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٢٧ م6 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع النطاق بين روسيا وأوكرانيا وسط حزم دعم أوروبية جديدة لكييف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضربات متبادلة تستهدف منشآت حيوية في روسيا وأوكرانيا.. ودعم أوروبي جديد ‏لكييف" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصلت الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع تكثيف استهداف البنى التحتية والمستودعات والمنشآت العسكرية بين الجانبين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بالتزامن مع إعلان موسكو السيطرة على بلدات جديدة، وإقرار المفوضية الأوروبية تمويلاً إضافياً لتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية.

أعلن حاكم منطقة خاركيف الأوكرانية أوليغ سينيهوبوف أنّ قصفاً روسياً على ضواحي خاركيف في شمال شرق أوكرانيا أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينما تمكنت أجهزة الطوارئ من إنقاذ ثمانية آخرين. وفي منطقة خيرسون، نفذت القوات الروسية غارات طالت 43 بلدة وتجمعاً سكنياً، أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص وإلحاق أضرار بمبان وممتلكات، وفق السلطات الأوكرانية.

في المقابل، أعلنت السلطات الروسية سقوط ضحايا مدنيين جراء ضربات أوكرانية استهدفت مناطق عدة، حيث أسفر سقوط حطام طائرات مسيّرة على مركز لرعاية الأطفال في إقليم كراسنودار عن مقتل طفلين وإصابة تسعة أشخاص، بينهم سبعة أطفال. كما أشارت إلى أن استهداف القوات الأوكرانية مبنى سكنياً متعدد الطوابق في مدينة ميليتوبول بمقاطعة زاباروجيه أدى إلى مقتل شخص وإصابة امرأة، بينما قتل شخصان وأصيب اثنان آخران جراء ضربات بطائرات مسيّرة على مقاطعة بيلغورود.

وامتدت الضربات إلى منشآت لوجستية وعسكرية، إذ أعلنت القوات الأوكرانية استهداف مستودعات تابعة لشركة “أوزون” الروسية، ومقاتلة من طراز “ميغ-29″، وأربعة أنظمة رادار، وسفينتين تابعتين لما تصفه كييف بـ “أسطول الظل” الروسي، إضافة إلى موقع انتشار لقوات خاصة روسية، وفق قائد قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية روبرت بروفدي.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف عشرة مستودعات للمعدات العسكرية الأوكرانية في ميناء يوجني قرب أوديسا، إلى جانب ناقلة وخمسة خزانات وقود ومحطة كهرباء فرعية تغذي الميناء. كما أعلنت القوات الروسية فرض سيطرتها على بلدات دولينكا في مقاطعة زاباروجيه، وكوتشيروف يار في دونيتسك، وبيرشي ترافنيا في مقاطعة سومي.

وفي موازاة التصعيد الميداني، أقرت المفوضية الأوروبية مساعدات إضافية لأوكرانيا بقيمة 6.1 مليارات يورو، أي نحو 7.12 مليارات دولار، لشراء منظومات للدفاع الجوي والصاروخي وصواريخ وذخائر ورادارات ليرتفع بذلك إجمالي التمويل المعتمد للتسليح الأوكراني خلال عام 2026 إلى 22.1 مليار يورو. وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة قروض أوروبية شاملة لكييف تبلغ 90 مليار يورو، حيث أوضحت المفوضية أن الدعم الجديد يكمل خطط شراء معتمدة سابقاً بقيمة 16 مليار يورو، جرى تحويل 8.35 مليارات يورو منها بالفعل إلى الجانب الأوكراني.

وسبق القرار الأوروبي إعلان النرويج خططاً لتقديم دعم عسكري إضافي لكييف بقيمة 85 مليار كرونة نرويجية (نحو 9.2 مليارات دولار) يُخصص خلال السنة المالية 2027. وكشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن اتفاق مع فرنسا لتوفير نظام دفاع جوي على الأقل هذا العام، ومع ألمانيا لتسليم نحو 600 صاروخ اعتراضي بين عامي 2027 و2028، وذلك بعد نفاد مخزون أوكرانيا من صواريخ “باتريوت” الأمريكية. كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، خلال زيارته الأولى لكييف بمناسبة عيد استقلال أوكرانيا، عن حزمة دعم جديدة تعزز قدرات البلاد على تصنيع صواريخ بعيدة المدى محلياً.

الإجراءات الأوروبية قوبلت بانتقادات روسية، حيث وصف المتحدث باسم الكرملين دمتري بيسكوف مشاركة بريطانيا في الصراع إلى جانب كييف بأنها “تصب الزيت على النار” متهماً لندن بالتآمر المتعمد لعرقلة أي تقدم ملموس في عملية التسوية السلمية.

شارك الخبر: