سياسة

عائلة سورية في لايبزيغ تحت المجهر: أب لـ32 طفلاً و25 حفيدًا متورطون في شبكة جرائم العشائر

aksalser.com١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١١ م2 مشاهدة
عائلة سورية في لايبزيغ تحت المجهر: أب لـ32 طفلاً و25 حفيدًا متورطون في شبكة جرائم العشائر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أب لـ32 طفلًا و25 حفيدًا.. الشرطة الألمانية تكشف تفاصيل عائلة سورية كبيرة في لايبزيغ مرتبطة بملف «جرائم العشائر»" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تقارير إعلامية ألمانية، مستندة إلى معلومات من مكتب الشرطة الجنائية في ولاية ساكسونيا (LKA Sachsen)، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعائلة سورية كبيرة تقيم في منطقة لايبزيغ. يتصدر هذه العائلة رجل لديه 32 طفلًا على الأقل و25 حفيدًا، وتفيد الشرطة بأن عددًا من أفراد أسرته ظهروا بشكل متكرر في ملفات جنائية.

صرح رايكو مارتينس، رئيس قسم الجريمة المنظمة والمشرف على «Task Force Clan» في مكتب الجنايات بساكسونيا، بأن العائلة التي تتابعها السلطات تضم أكثر من 60 شخصًا. يتزعمها رجل مرتبط، عبر زواج ديني، بثلاث نساء على الأقل، ولديه منهن ما لا يقل عن 32 طفلًا، بعضهم بلغ سن الرشد، بالإضافة إلى 25 حفيدًا معروفين للسلطات في ساكسونيا، وفقًا لصحيفة FOCUS online.

وبحسب المسؤول الأمني، فإن حوالي ثلثي أفراد الأسرة الأساسية لفتوا انتباه الشرطة بسبب جرائم ارتكبوها، بعضهم تكررت جرائمهم. تجاوز عدد الجرائم المسجلة المرتبطة بأفراد من العائلة المئة، وشملت، حسب السلطات، جرائم عنف ومخدرات وغيرها. وأكدت الشرطة في الوقت نفسه أن ليس كل أفراد الأسرة متورطين في الجريمة، وأن بعضهم يعيشون حياة قانونية ولا توجد ضدهم اتهامات، حسب FOCUS online.

تناولت صحيفة «بيلد» الألمانية الرجل باعتباره الشخصية الأبوية المركزية في العائلة، مشيرة إلى أن عددًا من أبنائه صدرت بحقهم أحكام في قضايا خطيرة، منها حادث سير مميت وتجارة مخدرات وجرائم عنف.

ومن أبرز القضايا التي أوردها تقرير «Focus»، قضية أحد الأبناء، ويدعى بلال أ.، الذي كان يبلغ 18 عامًا عندما قاد سيارة مرسيدس دون رخصة قيادة قرب مدينة آيلنبورغ عام 2023، واصطدم بعدة سيارات في حادث أدى إلى مقتل أربعة أشخاص. نجا الشاب من الحادث، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف وفق قانون الأحداث.

كما أورد التقرير قضية أخيه غير الشقيق محمد أ.، الذي سبق أن أدين في قضية اعتداء، قبل أن تضبطه الشرطة عام 2022 في قضية تتعلق بنحو خمسة كيلوغرامات من مخدر الكريستال ميث. عثر المحققون في سيارته، بحسب التقرير، على مضرب بيسبول معدني وسكينين، وحُكم عليه لاحقًا بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف.

لا تقتصر القضية على هذه الأسرة وحدها، إذ يقول مكتب الجنايات في ساكسونيا إن الشرطة تتابع أربع عائلات سورية كبيرة في إطار مكافحة ما تصفه السلطات بـ«جرائم العشائر». تقدر الشرطة عدد الأشخاص المحسوبين على هذا الوسط في منطقة لايبزيغ بما يتراوح بين 700 و1000 شخص، إلا أن حوالي 130 شخصًا فقط منهم معروفون لدى الشرطة بسبب ارتكاب جرائم.

تقول السلطات إن الجرائم التي ظهرت ضمن هذا الوسط تشمل الاعتداءات وتجارة المخدرات وغسل الأموال والجرائم الضريبية وتهريب الأشخاص وتزوير الوثائق والتحويلات المالية غير القانونية وأشكالًا مختلفة من الاحتيال. تحدث المحققون أيضًا عن استخدام بعض الأنشطة التجارية أو أشخاص آخرين كواجهات لإخفاء أنشطة أو ممتلكات مرتبطة بجرائم.

أنشأت شرطة ساكسونيا في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحدة خاصة باسم «Task Force Clan»، تعمل فيها جهات عدة بينها مكتب الجنايات والشرطة الاتحادية والجمارك والسلطات الضريبية، بهدف منع ترسيخ شبكات الجريمة القائمة على الروابط العائلية في الولاية.

تجدر الإشارة إلى أن الأرقام المنشورة تشير إلى أن الحديث عن 700 إلى 1000 شخص لا يعني أنهم جميعًا متهمون أو مدانون بجرائم؛ فهذا الرقم يشمل، وفق تصنيف الشرطة، المحيط العائلي والاجتماعي المرتبط بالعائلات التي تخضع للمتابعة، بينما يبلغ عدد المعروفين لدى الشرطة بسبب جرائم حوالي 130 شخصًا. وأكد المسؤول الأمني نفسه أن بعض أفراد العائلة التي تضم أكثر من 60 شخصًا يعيشون حياة قانونية وسلمية.

شارك الخبر: