تفاقم أزمة المياه في يبرود بريف دمشق وسط تقنين يصل إلى عشرة أيام


هذا الخبر بعنوان "أزمة المياه تتفاقم في يبرود.. تقنين يصل إلى عشرة أيام" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتصاعد شكاوى أهالي مدينة يبرود بريف دمشق حول أزمة مياه الشرب، مع بلوغ فترة انقطاع المياه في بعض خطوط المدينة نحو عشرة أيام، مترافقة مع ضعف في قوة الضخ وتفاوت في ساعات التوزيع بين حي وآخر. ويوضح السكان أن برنامج التوزيع الحالي يعجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية، لا سيما خلال فصل الصيف، مما يجبر العديد من العائلات على الاعتماد على صهاريج المياه لتغطية متطلباتهم اليومية وتحمل أعباء مالية إضافية.
من جانبه، أشار محمد حقوق، أحد سكان يبرود، إلى أن الأزمة لا تقتصر على مدة التقنين فحسب، بل تمتد لتشمل سوء إدارة جدول التوزيع، مقترحاً إعادة تقسيم المدينة إلى ثلاثة خطوط رئيسية تتناسب مع حاراتها الأساسية لتخفيف المعاناة. بدوره، أكد أحمد البرادعي أن معاناة الأهالي تتجدد مع كل صيف منذ أكثر من عشرة أعوام، لافتةً إلى غياب الحلول الاستباقية وغياب التوزيع العادل لضعف الضخ في بعض المناطق.
في المقابل، أوضح أحمد درويش، مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظتي دمشق وريفها، أن الواقع المائي في يبرود جيد نسبياً، مرجعاً سبب تراجع أيام التغذية إلى انخفاض منسوب الآبار نتيجة الحفر العشوائي للآبار الزراعية واستنزاف الحوض الجوفي، فضلاً عن ارتفاع الاستهلاك صيفاً. وأكد أن الشركة تعمل على ضمان عدالة التوزيع، متوقعاً انخفاض ساعات التقنين مع بداية فصل الخريف وتراجع الاستهلاك.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي