ثلاثية التحول في سوريا: حل قسد، شطب الإرهاب، وارتباك إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "ثلاثية التحول: حل “قسد”، شطب الإرهاب، وارتباك إسرائيل" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في غضون أقل من أربع وعشرين ساعة، تقاطعت ثلاثة أحداث كبرى رسمت ملامح المشهد السوري الجديد؛ تمثلت في شطب واشنطن اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، تلاها إعلان مظلوم عبدي عن حل قوات قسد نهائياً واندماجها الكامل ضمن ألوية الجيش السوري، وسط حالة من الارتباك الإسرائيلي الواضح.
هذا التزامن يعكس مساراً واحداً بدأ منذ 8 كانون الأول 2024 مع تحرير سوريا من النظام البائد. وجاء إعلان مظلوم عبدي حل قسد كقوة عسكرية مستقلة بعد يوم واحد فقط من قرار الشطب، مما يدل على أن الاعتراف الدولي بشرعية الدولة السورية الجديدة كان شرطاً أساسياً لإنضاج ملف الاندماج.
اتفاق دمج القوات، الذي استغرق شهوراً منذ توقيعه في 30 كانون الثاني الماضي، وصل إلى نهايته العملية لضمان عدم وجود جيش موازٍ أو إدارة ذاتية منفصلة، بل مؤسسات وطنية جامعة تحت راية واحدة. وتعكس تصريحات مظلوم عبدي وتأكيد محافظ دير الزور الانتقال من منطق القوة إلى منطق المؤسسات وإدارة الدولة.
تزامنت هذه المكاسب مع ارتباك إسرائيلي واضح تمثل في ضربات وتصريحات تعكس القلق من تمدد نفوذ الدولة السورية. ويشكل فقدان إسرائيل ورقة قسد وشطب اسم سوريا من قائمة الإرهاب انتكاسة سياسية لحكومة بنيامين نتنياهو، مما دفع تل أبيب نحو محاولات التصعيد والهروب إلى الأمام لعرقلة هذا المسار السياسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة