سوريا محلي

في ذكرى مجزرة داريا: شهادات حية توثق سنوات الحصار والقصف وتدعو لحفظ الذاكرة

جريدة الوطن٢٦ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٣٨ م4 مشاهدة
في ذكرى مجزرة داريا: شهادات حية توثق سنوات الحصار والقصف وتدعو لحفظ الذاكرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في ذكرى مجزرة داريا.. شهادات تستعيد سنوات الحصار والقصف والتهجير ودعوات لتوثيقها" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استحضر “اتحاد الكتّاب العرب في سوريا” ذكرى مجزرة داريا الكبرى، مسلطاً الضوء على نضال ثوار المدينة وشهدائها خلال ندوة خاصة تناولت أبرز المحطات المؤلمة التي عاشها السكان من حصار وقصف واقتحامات وتهجير، وما خلّفته تلك الأحداث من آثار إنسانية ونفسية عميقة في الذاكرة السورية.

أقيمت الندوة بمشاركة القائد العسكري السابق في الجيش الحر حسام اللحام والصحفي تمّام جنح أبو الخير، وتخللتها فقرة شعرية للشاعر تمّام طعمة، إلى جانب تقديم شهادات حية روت تفاصيل قاسية من واقع المدينة خلال تلك المرحلة، بهدف إعادة قراءة الأحداث وتوثيقها والتأكيد على ضرورة نقلها للأجيال المقبلة.

وأكد أبو الخير في تصريحه لـ”الوطن” أن الكتابة عن مجزرة داريا كانت من أقسى التجارب وأعظمها صعوبة، مشيراً إلى أن حجم المأساة يفوق طاقة اللغة على الوصف، وأن المشهد عقب انتهاء المجزرة كان مثقلاً بالصدمة والكآبة. وشدد على أهمية إطلاق فعاليات شعبية موجهة للأطفال والنساء لتعريفهم بما جرى، والعمل على إنشاء ملف رسمي موثق يضم أسماء الضحايا وظروف مقتلهم لحمايتهم من النسيان.

من جانبه، استعرض اللحام، الذي عمل مسعفاً في داريا خلال فترة الحصار قبل تهجيره إلى إدلب، ظروف المجزرة والتحولات التي طرأت على إحيائها، مؤكدين أن الهدف الأساسي يتمثل في الحفاظ على السردية الحقيقية ومنع طمس ملامح هذه المأساة التي طالت مدينة بأكملها.

بدورها، تحدثت الشاعرة لميس الرحبي في تصريح خاص لـ”الوطن” عن العدالة الانتقالية مستذكرة مشاهد مغادرة السكان للمدينة بالحافلات، ومبرزة الأهمية الاستراتيجية لداريا وقربها من مراكز القرار، مشددة على أن استعادة هذه الوقائع تسعى لحفظ حقوق الضحايا ومنع طمس الحقيقة.

شارك الخبر: