حملة تجسس صينية ضخمة تستهدف وكالات حكومية أمريكية بارزة منها ناسا ومجلس الشيوخ


هذا الخبر بعنوان "من بينها “ناسا” ومجلس الشيوخ… قراصنة صينيون استهدفوا وكالات حكومية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مسؤولون أمريكيون يوم الأربعاء لشبكة CNN عن حملة تجسس إلكتروني صينية واسعة النطاق يُزعم أنها اخترقت العديد من الوكالات الفيدرالية الهامة. وتشمل هذه الوكالات كلاً من وكالة الفضاء والطيران (ناسا)، ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، ووزارتي العدل والطاقة، ومجلس الشيوخ الأمريكي.
ووفقاً للتقارير، يُعتقد أن قراصنة تابعين للجيش وأجهزة الاستخبارات الصينية استخدموا شركة تكنولوجيا صينية للتستر على آثارهم، وتعزيز كفاءة هجماتهم على الشبكات المستهدفة. وأشارت وزارة العدل إلى أن الأهداف الأخرى شملت شبكات عسكرية أمريكية، ومستشفيات، وشركات طاقة، ومتعهدين في قطاع الدفاع.
لمنع المزيد من الأضرار، قامت الوزارة بمصادرة ثلاثة نطاقات إنترنت تابعة للشركة الصينية. كما تخطط الوكالات الفيدرالية لإصدار تحذير إرشادي حول الأساليب التي يستخدمها القراصنة لمساعدة الشركات المتضررة على طرد المتسللين.
ولم يتضح بعد النطاق الكامل لتأثير عملية التجسس، ومن المتوقع أن تظل أي تقييمات للأضرار سرية لأسباب أمنية. يسلط هذا الإعلان الضوء على أحدث حلقة في سلسلة طويلة من حملات القرصنة الصينية المزعومة التي تستهدف البنية التحتية الحيوية الأمريكية.
لطالما كانت قضايا الأمن السيبراني مصدر توتر في العلاقات الأمريكية الصينية، وتتفاقم هذه التوترات مع وقوع عمليات اختراق بارزة. وفي عام 2023، اتهم مسؤولون أمريكيون الصين باختراق شبكات النقل العسكري ومحطات المياه وشركات الطاقة، بهدف محتمل هو تعطيل أي رد فعل أمريكي تجاه غزو صيني محتمل لتايوان.
أعرب المسؤولون الأمريكيون عن استيائهم الشديد من هذه الأنشطة، مؤكدين عدم وجود أي غرض استخباراتي مشروع يبرر اختراق هذه الأهداف، بينما نفت الصين هذه الاتهامات.
في عام 2024، قضى مسؤولون أمريكيون وشركات اتصالات كبرى أشهراً في معالجة تداعيات اختراق صيني مزعوم لشبكات الاتصالات، وكان المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترامب وزميله في الترشح جي دي فانس من بين المستهدفين.
طلبت شبكة CNN تعليقاً من السفارة الصينية في واشنطن، التي دأبت على نفي مزاعم القرصنة الأمريكية واتهام وكالات الاستخبارات الأمريكية بشن هجمات سيبرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة