السفر البري للسوريين إلى تركيا متاح.. لكن التأشيرات السياحية لا تزال معلقة


هذا الخبر بعنوان "السفر برًا إلى تركيا متاح للسوريين.. التأشيرة السياحية معلّقة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من إتاحة السفر برًا للسوريين الذين يحملون تأشيرات تركية، من المتوقع أن يكون تأثير هذا القرار محدودًا نظرًا لاستمرار تعليق منح التأشيرات السياحية واقتصارها على فئات معينة. وقد أعلنت السفارة التركية في دمشق عن تعديل في نظام السفر المطبق على المواطنين السوريين الحاصلين على تأشيرة دخول إلى تركيا، حيث تم إلغاء شرط السفر جوًا والسماح لهم باستخدام المعابر الحدودية البرية. وأكدت السفارة أن التأشيرات السارية المفعول والصادرة عن بعثاتها التمثيلية تظل صالحة للدخول إلى الجمهورية التركية عبر جميع المعابر الحدودية البرية والجوية.
ومع ذلك، لا يشمل هذا التعديل تسهيل الحصول على التأشيرات السياحية للسوريين، حيث لا يزال منحها مقتصرًا على فئات محددة تشمل أصحاب الأعمال والمسافرين بغرض العلاج، وفقًا لما أفاد به أصحاب مكاتب سياحية لـ عنب بلدي.
أوضح إياد أبو الشامات، صاحب مكتب سياحي، لـ عنب بلدي، أن السوري الحاصل على تأشيرة تركية لم يكن بإمكانه قبل صدور القرار الدخول إلى تركيا أو مغادرتها إلا عبر الرحلات الجوية، دون وجود خيار السفر برًا. وأضاف أبو الشامات أن القرار يمنح المسافرين مرونة أكبر في التنقل، حيث أصبح بإمكانهم استخدام الحافلات بدلًا من الاضطرار للسفر عبر المطارات. ومن شأن السفر برًا أن يساهم في تخفيض التكاليف بشكل كبير، إذ تبلغ تكلفة تذكرة السفر جوًا حوالي 300 دولار أمريكي، بينما تتراوح تكلفة الرحلة البرية بين 20 و 30 دولارًا.
لكن أبو الشامات توقع أن يظل الإقبال على السفر برًا إلى تركيا محدودًا، في ظل عدم إتاحة التأشيرات السياحية لحاملي الجنسية السورية، واقتصار منحها على التجار والمسافرين بغرض العلاج. وأشار إلى أن أصحاب المكاتب السياحية على تواصل مستمر مع القنصلية التركية في سوريا، وأنهم تلقوا وعودًا بتسهيل منح التأشيرات لفئات أوسع من السوريين قريبًا.
ما الذي يمكن أن يضيفه هذا القرار لأصحاب الأعمال السوريين؟ يجيب التاجر محمد الحلاق بأن القرار يفيد أصحاب الأعمال الراغبين في زيارة تركيا للمشاركة في المعارض أو إنجاز أعمال تجارية. وقال الحلاق لـ عنب بلدي إن المسافر كان مضطرًا سابقًا للتوجه جوًا إلى إسطنبول، ثم الانتقال منها إلى غازي عنتاب أو مدن تركية أخرى، في حين أصبح بإمكانه الوصول إلى وجهته برًا عبر المعابر الحدودية. وأضاف أن القرار يوفر الوقت والجهد، ويخفف الأعباء المالية عن أصحاب الأعمال، إلى جانب توفير مرونة أكبر في إجراءات السفر.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر منصاتها الرسمية، مطلع آب الحالي، عن إحصائيات عبور المسافرين من وإلى تركيا، حيث تشهد المعابر الحدودية السورية مع تركيا حركة عبور نشطة. ومنذ بداية العام الحالي، سجل معبر السلامة نحو مليون و40 ألف مسافر، بينهم 63 ألف عائد، بينما بلغ عدد العابرين عبر باب الهوى نحو 500 ألف، وتل أبيض قرابة 100 ألف، وجرابلس نحو 71 ألفًا، والراعي نحو 181 ألف مسافر.
اقتصاد
سياسة
سياسة
رياضة